و تفصيل ، كه خلق عبارت از آنست مرحوم ( 1 ) است .
* متن
و أمّا الإشارة من لسان الخصوص فإنّ الله وصف نفسه بالنّفس و هو من التّنفيس : و أنّ الأسماء الإلهيّة عين المسمّى و ليس إلَّا هو ، و إنّها طالبة ما تعطيه من ( 2 ) الحقائق و ليست الحقائق الَّتي تطلبها الأسماء إلَّا العالم .
* شرح
يعنى به زبان خواص شايد كه هم راحم باشد و هم مرحوم . و ليك ( 3 ) هر يكى به اعتبارى ديگر . و آن آنست كه به زبان نبى ( 4 ) صادق خود را وصف فرمود به بثّ نفس رحمانى ، كه عبارت از آن ، طلب اسماى الهيّت ( 5 ) است . آن ( 6 ) را كه در ذات مكنون است ، و حقايق آن اقتضاى ظهور مىكند ، تا ( 7 ) اعيان آن چه اسماء مقتضى آنست در ( 8 ) خارج موجود گردند ، و اين حقايق و مقتضيات ، كه اسماء طالب آنست از حضرت حق مطلق ، جز آن نيست كه آن را عالم مىگويند .
* متن
فالألوهيّة تطلب المألوه ، و الرّبوبيّة تطلب المربوب ، و إلَّا فلا عين لها إلَّا به وجودا أو ( 9 ) تقديرا . و الحقّ من حيث ذاته غنىّ عن العالمين . و الرّبوبيّة ما لها هذا الحكم فبقي الأمر بين ( 10 ) ما تطلبه الرّبوبيّة و بين ما تستحقّه ( 11 ) الذّات من الغنى عن العالم ( 12 ) . و ليست
هامش
( 1 ) و : « مرحوم است » ندارد .
( 2 ) د : يعطيه الحقائق . س : للحقائق . و : تعطيه الحقائق .
( 3 ) د ، س : و ليكن .
( 4 ) س : ناخواناست .
( 5 ) س : الهى .
( 6 ) د ، س : آن چه در ذات مكنونست .
( 7 ) د ، س : تا آن اعيان .
( 8 ) س : « در خارج . . . آنست » ندارد .
( 9 ) س : و تقديرا .
( 10 ) و : بينما يطلبه .
( 11 ) د ، س ، و : يستحقّه .
( 12 ) د : العالمين .