الرّبوبيّة على الحقيقة و الاتّصاف إلَّا عين هذه الذّات .
* شرح
يعنى مرتبهء الوهيّت و ربوبيّت ، از جهت ظهور خود ، مقتضى محلّ ولايت و مقرّ تصرف خويشند ، و آن عالم ( 1 ) است بأسره كه مألوهست ( 2 ) ، و از ( 3 ) أجزأ و تفاصيل عالم كه مربوبست . و تحقّق ( 4 ) اين دو مرتبه موقوفست به تحقّق ( 5 ) اين دو محل ، تقديرا و وجودا . امّا وجود حق من ( 6 ) حيث هو هو مستغنى است از عالم و ما فيه .
* متن
فلمّا تعارض الأمر به حكم النّسب ورد في الخبر ما وصف الحقّ به نفسه من الشّفقة على عباده . فأوّل ما نفّس عن الرّبوبيّة بنفسه المنسوب إلى الرّحمن بإيجاده ( 7 ) العالم الَّذي تطلبه الرّبوبيّة ( 8 ) بحقيقتها و جميع الأسماء الإلهيّة . فيثبت من هذا الوجه أنّ رحمته وسعت كلّ شيء فوسعت الحقّ ، فهي أوسع من القلب أو مساوية له في السّعة . هذا ( 9 ) مضى .
* شرح
مىخواهد كه اثبات كند كه ( 10 ) آن چه پيش گفته شد ( 11 ) ، به لسان خصوص ( 12 ) ، كه چنانچه راحم است مرحوم نيز هست ، اما به حسب اعتبارات ( 13 ) . و چون نزد عارف ، حق عين همهء اشياست ، از اشارت « رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ » معلوم مىشود كه خود را در رحمت خود گنجانيد . و چون قلب نيز همين سعت دارد كه : « ما
هامش
( 1 ) س : عالم بأسره .
( 2 ) د ، س : مالوه است .
( 3 ) د ، س : و أجزأ . . . مربوب است .
( 4 ) س : و تحقّق اين دو محل تقدير .
( 5 ) د ، س : به تحقيق .
( 6 ) س : من هو هو .
( 7 ) د ، س ، و : بايجاد .
( 8 ) س : « الربوبيّة » ندارد .
( 9 ) و : و معنى « هذا » .
( 10 ) س : « كه آن چه » ندارد .
( 11 ) س : بود .
( 12 ) س : خصوص چنان كه .
( 13 ) س : ازين كلمه دوباره به دو صفحه قبل بر مىگردد و از « از آن طلب اسماى الهى است » تكرار مىكند .