عن نسبتها إلى الله - تعالى ( 1 ) - ، أو ( 2 ) إضافة التّكوين الَّذي نحن بصدده إلى الله مطلقا . و الحقّ ما ( 3 ) اضافه إلَّا إلى الشّىء الَّذي قيل له « كن » ( 4 ) .
* شرح
« هذا » ( 5 ) اشارت است به آن كه نتيجه باشد ، و صادقه ( 6 ) نبود . چنان كه فعلى نسبت كنند به بنده و ( 7 ) هيچ نوع اضافت به حق نكنند ، نتيجهء آن صادقه ( 8 ) نباشد .
زيرا كه بنده جز ( 9 ) قابلى بيش نيست ، و قابل در حصول نتيجه كافى نيست ، بلكه فاعلى بايد ، و فاعل حقيقى حق است - عزّ شأنه .
* متن
و مثاله إذا أردنا أن ندلّ [ على ] أنّ وجود العالم عن سبب فنقول كلّ حادث فله ( 10 ) سبب فمعنا ( 11 ) الحادث و السّبب . ثمّ نقول في المقدّمة الأخرى و العالم حادث فتكرّر ( 12 ) الحادث في المقدّمتين .
و الثالث قولنا العالم ( 13 ) ، فانتج أنّ العالم له سبب ، و ظهر ( 14 ) في النّتيجة ما ذكر ( 15 ) في المقدّمة الواحدة و هو السّبب . فالوجه الخاص ( 16 ) هو تكرار الحادث ، و الشّرط الخاص هو ( 17 ) عموم العلَّة ( 18 ) [ لأنّ العلَّة ] في وجود الحادث السّبب ، و هو عام ( 19 ) في حدوث العالم عن الله أعنى الحكم .
* شرح
مراد از وجه خاص حد اوسط ( 20 ) است كه آن ( 21 ) حادث است ، و « بوجه »
هامش
( 1 ) ع : ندارد .
( 2 ) س : او اضافة الأفعال الى العبد معرّاة عن نسبتها التّكوين .
( 3 ) د : و الحق امّا .
( 4 ) و : كن فيكون .
( 5 ) د : « هذا » ندارد .
( 6 ) د ، س : صادق نبود .
( 7 ) د : « و » ندارد .
( 8 ) د ، س : صادق .
( 9 ) د ، س : بجز قابلى نيست .
( 10 ) و : له سبب .
( 11 ) و : فمعناه . س : فعلنا .
( 12 ) س : فتكون .
( 13 ) س : العالم سبب فظهر فالنتيجة .
( 14 ) و : مظهر .
( 15 ) د : ما ذكرنا .
( 16 ) س : الخاص هو عموم العلَّة .
( 17 ) ع : « هو » ندارد .
( 18 ) د ، س : العلَّة لأن العلَّة في وجود . . .
( 19 ) و : و هو عالم .
( 20 ) س : حد او سلطنت .
( 21 ) س : اين .