تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
عن نسبتها إلى الله - تعالى ( 1 ) - ، أو ( 2 ) إضافة التّكوين الَّذي نحن بصدده إلى الله مطلقا . و الحقّ ما ( 3 ) اضافه إلَّا إلى الشّىء الَّذي قيل له « كن » ( 4 ) . * شرح « هذا » ( 5 ) اشارت است به آن كه نتيجه باشد ، و صادقه ( 6 ) نبود . چنان كه فعلى نسبت كنند به بنده و ( 7 ) هيچ نوع اضافت به حق نكنند ، نتيجهء آن صادقه ( 8 ) نباشد . زيرا كه بنده جز ( 9 ) قابلى بيش نيست ، و قابل در حصول نتيجه كافى نيست ، بلكه فاعلى بايد ، و فاعل حقيقى حق است - عزّ شأنه . * متن و مثاله إذا أردنا أن ندلّ [ على ] أنّ وجود العالم عن سبب فنقول كلّ حادث فله ( 10 ) سبب فمعنا ( 11 ) الحادث و السّبب . ثمّ نقول في المقدّمة الأخرى و العالم حادث فتكرّر ( 12 ) الحادث في المقدّمتين . و الثالث قولنا العالم ( 13 ) ، فانتج أنّ العالم له سبب ، و ظهر ( 14 ) في النّتيجة ما ذكر ( 15 ) في المقدّمة الواحدة و هو السّبب . فالوجه الخاص ( 16 ) هو تكرار الحادث ، و الشّرط الخاص هو ( 17 ) عموم العلَّة ( 18 ) [ لأنّ العلَّة ] في وجود الحادث السّبب ، و هو عام ( 19 ) في حدوث العالم عن الله أعنى الحكم . * شرح مراد از وجه خاص حد اوسط ( 20 ) است كه آن ( 21 ) حادث است ، و « بوجه »
هامش
( 1 ) ع : ندارد . ( 2 ) س : او اضافة الأفعال الى العبد معرّاة عن نسبتها التّكوين . ( 3 ) د : و الحق امّا . ( 4 ) و : كن فيكون . ( 5 ) د : « هذا » ندارد . ( 6 ) د ، س : صادق نبود . ( 7 ) د : « و » ندارد . ( 8 ) د ، س : صادق . ( 9 ) د ، س : بجز قابلى نيست . ( 10 ) و : له سبب . ( 11 ) و : فمعناه . س : فعلنا . ( 12 ) س : فتكون . ( 13 ) س : العالم سبب فظهر فالنتيجة . ( 14 ) و : مظهر . ( 15 ) د : ما ذكرنا . ( 16 ) س : الخاص هو عموم العلَّة . ( 17 ) ع : « هو » ندارد . ( 18 ) د ، س : العلَّة لأن العلَّة في وجود . . . ( 19 ) و : و هو عالم . ( 20 ) س : حد او سلطنت . ( 21 ) س : اين .
شرح فصوص الحكم — صفحة 265 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )