تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
از آن تعبير كرد كه او ( 1 ) محمول است ، و محمول از آن روى كه مغاير موضوع است وجهى است از وجوه ، و شرط خاص درين مثال ، عموم ( 2 ) علَّت وجود است و سبب او زيرا ( 3 ) كه علت وجود خارجى ( 4 ) آن ، سببى است كه موجد ( 5 ) اوست ، و اين ( 6 ) سبب اعم است از عالم و حدوث آن . و قوله « أعنى الحكم » يعنى به اين ( 7 ) قول كه گفتيم ( 8 ) كه « و هو عام » مراد من حكم است به آن كه هر چه حادث است ، او را سببى است . اگر اين حادث زمانى بود چون ساير مخلوقات و يا حادث ( 9 ) ذاتى بود ، چون مبدعات . * متن فنحكم على كلّ حادث أنّ له سببا ( 10 ) سواء كان ذلك ( 11 ) السّبب مساويا للحكم او يكون الحكم أعمّ ( 12 ) منه فيدخل تحت حكمه ، فتصدق النّتيجة . * شرح مراد از سبب ، حدّ اوسط ( 13 ) است كه سبب ربط است ميان ( 14 ) محمول نتيجه و موضوع آن . * متن فهذا أيضا قد ظهر حكم التّثليث في إيجاد المعاني الَّتي تقتنص بالأدلَّة . فأصل الكون التّثليث ، و لهذا كانت حكمة صالح - عليه السّلام - الَّتي أظهر الله ( 15 ) في تأخير أخذ قومه ثلاثة ( 16 ) أيّام وعدا
هامش
( 1 ) د : آن محمول . ( 2 ) س : عموم و علَّت . ( 3 ) س : زيرا كه وجود خارجى آن سببى است . ( 4 ) د : خارجى حادث آن . . . ( 5 ) س : موجود . ( 6 ) د ، س : و آن سبب . ( 7 ) د : به اينكه . ( 8 ) د ، س : گفتم . ( 9 ) س : يا حادثى . ( 10 ) س : سبب سواء . ( 11 ) د ، س : كان السبب . ( 12 ) س : اعمّ فيدخل . ( 13 ) س : اوسطست . ( 14 ) و : مثال . ( 15 ) و : أظهره اللَّه . ( 16 ) د ، س : ثلاثة .