و الَّذي للحقّ فيه أمره ( 1 ) خاصّة . و كذلك ( 2 ) أخبر عن نفسه في قوله « إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناه أَنْ نَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ » فنسب ( 3 ) التّكوين لنفس ( 4 ) [ ذلك ] الشيء عن أمر الله و هو صادق ( 5 ) في قوله . و هذا هو المعقول ( 6 ) في نفس الأمر . كما يقول الأمر الَّذي يخاف فلا يعصى لعبده :
قم ، فيقوم العبد امتثالا لأمر سيّده . فليس ( 7 ) للسّيّد في قيام هذا العبد سوى امره له بالقيام ، و القيام من فعل العبد لا من فعل السّيّد .
* شرح
اينجا سه سؤال وارد مىشود :
يكى ( 8 ) آن كه أشياء قبل الوجود معدومند . و از معدوم امتثال امر محال است .
ديگر آن كه هر شيء كه وجود او مستفاد از غير باشد چگونه به خود موجود گردد ؟ ديگر آن كه قياس معدوم به موجود چگونه درست آيد ؟ چنان كه ( 9 ) مثال عبد و سيّد گفت .
جواب آنست كه أشياء قبل الوجود ( 10 ) الخارجي معدوم نهاند اصلا ، بل ( 11 ) بالنسبة إلى الوجود الخارجي معدومند ، امّا به وجود علمى الهى موجوداند ازلا و ابدا ، و اين ( 12 ) صفات كه أشياء را ثابت ( 13 ) است ، از لوازم وجود است مطلقا نه از لوازم وجود خارجى ، تا اين سؤال وارد گردد . و معلوم است اعيان ( 14 ) را دو اعتبار است .
از وجهى عين حق است ، و آن جهت وجود است و از وجهى غير ، و آن تعيّن و امكان ( 15 ) است كه ( 16 ) مرتبه ايست از مراتب وجود . پس در جميع مراتب وجود هم
هامش
( 1 ) س : امر .
( 2 ) د ، س ، و : كذا .
( 3 ) س : فتنسب .
( 4 ) ع : لنفس الشيء .
( 5 ) د ، س ، ع : الصادق .
( 6 ) س : المعقولة .
( 7 ) د : و ليس لسيّد قيام . . .
( 8 ) س : « يكى » ندارد .
( 9 ) س : چنانچه .
( 10 ) س : قبل وجود خارجى .
( 11 ) س : بلكه .
( 12 ) س : اين أشياء .
( 13 ) د : ثابتست .
( 14 ) د ، س : كه اعيان را .
( 15 ) د ، س : امكانست .
( 16 ) س « كه » ندارد .