تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
يك قسم ( 1 ) آنند كه نفس خود را در مذامّ وقايهء حق مىكنند ، و مذام را نسبت به نفس خود مىكنند ، و در محامد ( 2 ) و كمالات حق را وقايهء خود مىكنند ، و نسبت كمالات به حق مىدانند . قسم دوم عرفايند ( 3 ) كه مىدانند كه عالم بأسره منتسب به حق است ، و حق ظاهر و باطن همه است ، و وجود ايشان مستتر گشته ( 4 ) به حكم « كنت سمعه و بصره » ، و اين طايفه اعظم همه‌اند . * متن « قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ » و هم النّاظرون في لبّ الشّىء الَّذي هو المطلوب من الشّىء . فما سبق مقصّر مجدّا كذلك لا يماثل أجير عبدا . * شرح يعنى مقام محمّد ( 5 ) « ص » سابق پيشگاه ( 6 ) است و جاى مقصّر چون دواب پايگاه ( 7 ) ، و عابد ( 8 ) طالب ثواب ( 9 ) مزدور مزد خواه است ، و عبد محض لازم عقبهء إلهست ( 10 ) . * متن و إذا كان الحقّ وقاية للعبد بوجه و العبد وقاية للحقّ بوجه فقل ( 11 ) في الكون ما شئت : إن شئت قلت هو الخلق ( 12 ) ، و إن شئت قلت هو الحقّ ، و إن شئت قلت هو الحقّ الخلق ، و إن شئت قلت لا حقّ من كلّ وجه و لا خلق من كلّ وجه ، و إن شئت
هامش
( 1 ) س : قسمى آنانند كه . ( 2 ) د ، س : مجاهده . ( 3 ) س : معرفانند . ( 4 ) س : گشته است . ( 5 ) د : مجد . ( 6 ) س : پيش گاهيست . ( 7 ) د : پايگاه است . پايگاهست . ( 8 ) د : و عابد و طالب . ( 9 ) س : « ثواب » ندارد . ( 10 ) س : إله است . د : الهيست . ( 11 ) د : و قل . ( 12 ) س : الحق « و ان شئت قلت هو الحق » ندارد .