تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
* شرح ( 1 ) يعنى چون او - تعالى - عين الأشياست ( 2 ) ، پس هر چيز را كه حدّ گفته شود ، آن حد حق را بود ، از آن جهت كه او ساريست در حقايق مسبوقه به زمان ، كه آن مخلوقات است و در حقايق غير مسبوقه به زمان كه مبدعات ( 3 ) است . و اگر نه اين سريان حق بودى ، هيچ موجود را وجود نبودى ، و او را از حفظ أشياء هيچ رنجى نرسد . زيرا كه : عين شيء لا يثقل على ( 4 ) نفسه . و معلوم است كه صور وجوديّه به حسب اسماء الله ، صور حقاند . پس حفظ حق صور را حفظ خود باشد . و قوله « فلا ( 5 ) يصحّ إلَّا هذا » ، يعنى چگونه ( 6 ) باشد كه شيء نه به ( 7 ) صورت حق موجود باشد ؟ چرا كه همه مظاهر اسمااند ، و اسم عين مسمّى . * متن
فهو الكون كلَّه و هو الواحد الَّذي قام كونى بكونه و لذا قلت يغتذي فوجودى غذاؤه و به نحن نحتذى فبه منه إن نظرت بوجه تعوّذى
* شرح احتذاء ( 8 ) ، نعلين با پا برابر كردن است ، و ( 9 ) اينجا مراد تحصيل استعداد بود . باقى همه ظاهر است . * متن و لهذا الكرب ( 10 ) تنفّس ، فنسب النّفس إلى الرّحمن لأنّه رحم به ما طلبته النّسب الإلهيّة من ايجاد صور العالم الَّتي قلنا هي ظاهر الحقّ ، إذ هو الظَّاهر ، و هو باطنها إذ هو الباطن ، و هو الأوّل
هامش
( 1 ) س : شرح : مراد از انسان كبير عالم است . يعنى چون حق تعالى . ( 2 ) د ، س : عين اشياست . ( 3 ) س : مبدعاتست . ( 4 ) س : لنفسه . ( 5 ) د : قوله و لا . . . ( 6 ) د : چگونه صحيح باشد . ( 7 ) و : كه شيء به صورت . ( 8 ) د ، س : احتذى . ( 9 ) س : و از اينجا . ( 10 ) س : الكذب .