* شرح
( 1 ) يعنى چون او - تعالى - عين الأشياست ( 2 ) ، پس هر چيز را كه حدّ گفته شود ، آن حد حق را بود ، از آن جهت كه او ساريست در حقايق مسبوقه به زمان ، كه آن مخلوقات است و در حقايق غير مسبوقه به زمان كه مبدعات ( 3 ) است . و اگر نه اين سريان حق بودى ، هيچ موجود را وجود نبودى ، و او را از حفظ أشياء هيچ رنجى نرسد . زيرا كه : عين شيء لا يثقل على ( 4 ) نفسه . و معلوم است كه صور وجوديّه به حسب اسماء الله ، صور حقاند . پس حفظ حق صور را حفظ خود باشد .
و قوله « فلا ( 5 ) يصحّ إلَّا هذا » ، يعنى چگونه ( 6 ) باشد كه شيء نه به ( 7 ) صورت حق موجود باشد ؟ چرا كه همه مظاهر اسمااند ، و اسم عين مسمّى .
* متن
فهو الكون كلَّه
و هو الواحد الَّذي
قام كونى بكونه
و لذا قلت يغتذي
فوجودى غذاؤه
و به نحن نحتذى
فبه منه إن نظرت
بوجه تعوّذى
* شرح
احتذاء ( 8 ) ، نعلين با پا برابر كردن است ، و ( 9 ) اينجا مراد تحصيل استعداد بود . باقى همه ظاهر است .
* متن
و لهذا الكرب ( 10 ) تنفّس ، فنسب النّفس إلى الرّحمن لأنّه رحم به ما طلبته النّسب الإلهيّة من ايجاد صور العالم الَّتي قلنا هي ظاهر الحقّ ، إذ هو الظَّاهر ، و هو باطنها إذ هو الباطن ، و هو الأوّل
هامش
( 1 ) س : شرح : مراد از انسان كبير عالم است . يعنى چون حق تعالى .
( 2 ) د ، س : عين اشياست .
( 3 ) س : مبدعاتست .
( 4 ) س : لنفسه .
( 5 ) د : قوله و لا . . .
( 6 ) د : چگونه صحيح باشد .
( 7 ) و : كه شيء به صورت .
( 8 ) د ، س : احتذى .
( 9 ) س : و از اينجا .
( 10 ) س : الكذب .