بعينه فذلك العارف و من رأى الحقّ منه فيه به عين نفسه فذلك غير العارف . و من لم ير الحقّ منه و لا فيه و انتظر أن ( 1 ) يراه به عين نفسه فذلك الجاهل .
* شرح
يعنى از جهت ظهور اوست در صور محدودهء مختلفه ، كه جاهل او را نمىداند ( 2 ) إلَّا در صورت عقيده ( 3 ) .
* متن
و بالجملة فلا بدّ ( 4 ) لكلّ شخص من عقيدة في ربّه يرجع بها إليه و يطلبه ( 5 ) فيها ، فإذا تجلَّى له الحقّ فيها عرفه و اقرّ ( 6 ) به ، و إن تجلَّى له في غيرها أنكره ( 7 ) و تعوّذ منه و أساء الأدب عليه في نفس الأمر و هو عند نفسه أنّه قد تأدّب ( 8 ) معه . فلا يعتقد معتقد إلها إلَّا بما جعل في نفسه . فالإله في الاعتقادات بالجعل ، فما رأوا إلَّا نفوسهم و ما جعلوا فيها . فانظر : مراتب النّاس في العلم باللَّه - تعالى ( 9 ) - هو عين مراتبهم في الرؤية يوم القيامة . و قد أعلمتك بالسّبب الموجب لذلك . فإيّاك أن تقيّد ( 10 ) به عقد مخصوص و تكفر بما سواه فيفوتك ( 11 ) خير كثير بل يفوتك العلم بالأمر على ما هو عليه . فكن في نفسك هيولى لصور المعتقدات كلَّها فإنّ ( 12 ) الله - تعالى - أوسع و أعظم من أن يحضره عقد دون عقد فإنّه يقول
هامش
( 1 ) و : الى أن يراه .
( 2 ) د ، س : نمىشناسد .
( 3 ) د : در صورت مقيده در عقيده او . س : عقليه .
( 4 ) س : فلا لكل .
( 5 ) س : يطلب .
( 6 ) س : امر به .
( 7 ) س ، و : نكره .
( 8 ) س : تا أدب . س ، و : « معه . . . فانظر : » ندارد .
( 9 ) د ، س ، و : ندارد .
( 10 ) د : تتقيّد . س : تقيد مخصوص .
( 11 ) و : فيفوّتك خيرا كثيرا .
( 12 ) د ، س ، و : فإنّ الإله تبارك و تعالى .