إذ ( 1 ) كان و لا هي ، و هو الآخر إذ ( 2 ) كان عينها عند ظهورها . فالآخر عين الظَّاهر و الباطن عين الأوّل « وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » لأنّه بنفسه عليم .
* شرح
يعنى چون ذات مطلقه ( 3 ) مشتمل بود بر حقايق عالم ، و آن حقايق طلب ظهور ( 4 ) خواست ، كرب در باطن به جهت اظهار ما في الباطن پيدا شد ، از آن جهت تنفّسى كرد ، يعنى تجلَّى فرمود از براى ظاهر كردن ( 5 ) آن چه در باطن است ، و نسبت اين تنفس به اسم رحمان كرد زيرا چه به رحمانى ( 6 ) خود رحم فرمود بر طلب اعيان ، آن چه مطلوب و مقتضيات آن بود از بطون به ظهور . پس اول او بود و صور عالم نبود ، و آخر او باشد و صور عالم نماند به جهت استهلاك در حق ، يا ( 7 ) خود بدان معنى آخر بود كه عين اعيان عالم و صور آن شد . پس آخر عين ظاهر باشد و اوّل عين باطن .
* متن
فلمّا أوجد الصّور في النّفس و ظهر سلطان النّسب المعبّر عنها بالأسماء ( 8 ) صحّ النّسب ( 9 ) الإلهيّ للعالم فانتسبوا إليه ( 10 ) - تعالى - فقال ( 11 ) :
« اليوم أضع ( 12 ) نسبكم و ارفع نسبى » اى آخذ عنكم انتسابكم ( 13 ) إلى أنفسكم و اردّكم إلى انتسابكم إلىّ . أين المتّقون ؟
* شرح
بدان كه نفس رحمانى ، عبارتست از هيولاى ( 14 ) عالم بأسره ، و مسمّى
هامش
( 1 ) د ، س : إذا كان .
( 2 ) س : إذا كان .
( 3 ) س : مطلق .
( 4 ) س : ظهورى خاست .
( 5 ) س : كردن در باطن .
( 6 ) س : بر رحمانى .
( 7 ) س : « يا خود . . . پس » ندارد .
( 8 ) س : الأسماء .
( 9 ) س : انست .
( 10 ) س : الى .
( 11 ) د : فقالوا .
( 12 ) س : أصفى . د : اصنع .
( 13 ) س : بانتسابكم .
( 14 ) و ، د : هيولى .