تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
به نفس از آن شد كه مناسبتى دارد با نفس انسانى و نفس انسانى هواييست ( 1 ) خارج از باطن سوى ( 2 ) ظاهر ، و در خروج آن به واسطهء اصطكاك عضلات حلقى ( 3 ) در آن هوا ، آوازى ( 4 ) پيدا مىشود ، آن را صوت مىخوانند . پس به واسطهء تقاطع اين ( 5 ) صوت در مراتب حلق و لسان و اسنان و شفتان ، حروف ظاهر مىگردد . پس از تراكيب آن حروف با يك ديگر كلمات ظاهر مىشود ، و از كلمات معانى مستفاد مىشود . همچنين نفس رحمانى كه منشأ آن حركت اسماست از بطون به ظهور ، اول ( 6 ) از وى تعيّنى پيدا مىشود ، كه آن را جوهر مىخوانند . پس به حسب مراتب آن جوهر ، تعيّنات ديگر پديد مىآيد كه آن را حروف و كلمات الهيّت مىخوانند . پس صور اعيان عالم ، جمله در نفس رحمانى ظاهر مىشود ، و آن نفس رحمانى به مثابهء مادّه مىشود ، صورت جسمانى را . پس چون صور موجودات ، درين نفس به ظهور رسيد ، و سلطنت اسما بر مظاهر خود ظاهر گشت ، عارف را نسبت ( 7 ) إلهى معلوم شد . * متن أي الَّذين اتّخذوا الله وقاية فكان الحقّ ظاهرهم أي عين صورهم الظَّاهرة ، و هو أعظم النّاس و احقّه ( 8 ) و أقواه عند الجميع . و قد يكون المتّقى من جعل نفسه وقاية للحقّ بصورته إذ هويّة ( 9 ) الحقّ قوى العبد . فجعل مسمّى العبد وقاية لمسمّى الحقّ على الشّهود حتّى يتميّز العالم من غير العالم . * شرح يعنى اهل تقوى دو قسماند :
هامش
( 1 ) س : هواى است . ( 2 ) د : به سوى . ( 3 ) د ، س : حلق . ( 4 ) س : آواز . ( 5 ) س : اين در مراتب . ( 6 ) س : او را از وى . ( 7 ) د : نسب . ( 8 ) د ، س ، و : احقّهم . و أقواهم . ( 9 ) س : هويته .