تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
و نفى مثليّت مراد است مطلقا . پس اگر كاف براى تشبيه وصف باشد ، مفهوم كلام اين باشد ( 1 ) كه « لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ » در نفى ، مثل اثبات مثل ( 2 ) است . و مثل ، محدود است ، مماثل مثل هم محدود ( 3 ) بود . و اگر كاف زايده باشد ، هم تحديد لازم آيد . زيرا كه ، هر چه از محدود ممتاز باشد « لكونه ( 4 ) ممتازا عن المحدود » هم محدود بود . و اگر مقصود مبالغه است ، در تنزيه به ( 5 ) نفى مثليّت مطلقا ، هم تحديد لازم آيد از دو جهت : يكى از مفهوم كلام ، كه آن سلب ( 6 ) مثليّت است ( 7 ) از وى [ كه ] محدّد ( 8 ) اوست ، زيرا كه « ما يمتاز عن الشّىء محدود بامتيازه عنه » . ديگر ( 9 ) خبر « كنت سمعه و بصره » چون عين ( 10 ) آن شيء باشد ، بلكه چون عين ( 11 ) جمع أشياء باشد ، و جمع أشياء محدود است به حدود مختلفه . پس نتيجه اين ( 12 ) دهد كه هيچ چيز را گفته ( 13 ) نشود ، إلَّا به آن حد ، حد حق گفته شود من حيث الاصطلاح . * متن فهو السّارى في المسمّى المخلوقات و المبدعات ، و لو لم يكن الأمر كذلك ما صحّ الوجود ، فهو عين الوجود « وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ » بذاته « وَلا يَؤُدُه » حفظ شيء . فحفظه ( 14 ) - تعالى - للأشياء كلَّها حفظه لصورته إن يكون الشّىء غير صورته . و لا يصحّ إلَّا هذا ، فهو الشّاهد من الشاهد و المشهود من المشهود . فالعالم صورته ، و هو روح العالم المدبّر له فهو الإنسان الكبير .
هامش
( 1 ) د ، س : اين بود كه . ( 2 ) د ، س : مثلست . ( 3 ) س : نامحدود . ( 4 ) س : بكونه . ( 5 ) س : و نفى . ( 6 ) س : سبب . ( 7 ) د : از وى است . س : از ويست . ( 8 ) د ، س : محدود است . ( 9 ) س : ديگر جز . د : ديگر كنت . . . ( 10 ) س : عين شيء . ( 11 ) س : همين . ( 12 ) د ، س : اين باشد . ( 13 ) د ، س : حد گفته نشود . ( 14 ) و ، د : فحفظ الأشياء كلَّها حفظه لصورته .
شرح فصوص الحكم — صفحة 250 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )