* متن
فترجم الحقّ لنا عن نبيّه هود مقالته لقومه بشرى لنا ، و ترجم رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - عن الله مقالته بشرى : فكمل العلم في صدور الَّذين أوتوا العلم « وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ » فإنّهم يسترونها و إن عرفوا حسدا منهم ( 1 ) و نفاسة و ظلما .
* شرح
مراد از نفاست ضنّت ( 2 ) است .
* متن
و ما رأينا قطَّ من عند الله في حقّه - تعالى - في آية أنزلها أو اخبار عنه أوصله إلينا فيما يرجع إليه إلَّا بالتّحديد تنزيها كان أو غير تنزيه . أوّله العماء الَّذي ما ( 3 ) فوقه هواء و لا ( 4 ) تحته هواء فكان ( 5 ) الحقّ فيه قبل أن يخلق الخلق . ثمّ ذكر أنّه استوى على العرش ، فهذا أيضا تحديد ثمّ ذكر أنّه ينزل ( 6 ) إلى السّماء الدّنيا فهذا تحديد .
ثمّ ذكر أنّه في السّماء و أنّه في الأرض و أنّه معنا أينما كنّا إلى أن أخبرنا أنّه غنيّا . و نحن محدودون ، فما وصف نفسه إلَّا بالحدّ .
* شرح
قال الشارح الأول يشير إلى ما يخطر لبعض المحجوبين أن الحقّ إذا كان عين سمع و بصر ، كان محدودا به حد ( 7 ) ، و هو غير محدود .
فيعرف ( 8 ) - رضى الله عنه - انّ الأمر اعظم ممّا ( 9 ) توهّم تنزيهه الوهمىّ ، و اوسع و اجلّ عن التّقييد بالمدرك الفكريّ . فإنّ الحقيقة الَّتي ( 10 ) من
هامش
( 1 ) و : بينهم .
( 2 ) و : طنت .
( 3 ) د : ما كان فوقه .
( 4 ) ع : و ما .
( 5 ) د ، س ، و : و كان .
( 6 ) و : تنزّل .
( 7 ) ج : بحدّه .
( 8 ) د ، س ، ج : فعرف .
( 9 ) د : فما . د ، س : توهم المتوهّم بتنزيه الوهمي .
( 10 ) د : « الَّتي » ندارد .