* متن
فجعل الريح إشارة إلى ما فيها من الرّاحة ( 1 ) فإنّ بهذه الريح اراحهم ( 2 ) من هذه الهياكل المظلمة و المسالك الوعرة و السّدف ( 3 ) المدلهمّة و في هذه الريح عذاب أي أمر يستعذبونه إذا ذاقوه ، إلَّا أنّه يوجعهم لفرقة المألوف . فباشرهم العذاب فكان ( 4 ) الأمر إليهم أقرب ممّا تخيّلوه ( 5 ) .
* شرح
سدف جمع سدفه است ، يعنى پرده . باقى ( 6 ) ظاهر است .
* متن
فدمّرت ( 7 ) كلّ شيء بأمر ربّها « فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ » و هي جثّتهم الَّتي عمّرتها أرواحهم الحقّيّة ( 8 ) . فزالت حقّيّة هذه النّسبة ( 9 ) الخاصّة و بقيت على هياكلهم الحياة الخاصّة بهم من الحقّ الَّتي تنطق بها الجلود و الأيدى و الأرجل و عذبات الاسواط و الأفخاذ . و قد ورد النّصّ الإلهيّ بهذا كلَّه ، إلَّا أنّه - تعالى ( 10 ) - وصف نفسه بالغيرة و من غيرته ( 11 ) « حرّم الفواحش » و ليس الفحش إلَّا ما ظهر ( 12 ) . و امّا فحش ما بطن فهو لمن ظهر له ( 13 ) .
* شرح
( 14 ) معنى ( 15 ) فحش از روى عربيت ظهور است ، پس معنى اين بود كه
هامش
( 1 ) د ، س ، و : من الرّاحة لهم .
( 2 ) س : اراحم .
( 3 ) د : السدنى ، س : و السّيف .
( 4 ) و : كان . د : المألوفات . . .
( 5 ) س : يختلفونه . و : يخيّلونه .
( 6 ) س : باقى همه .
( 7 ) س : قد مرة .
( 8 ) س : الحقيقة .
( 9 ) س : هو النّسب . د : هذه النسب . و : هذا النسب .
( 10 ) و : ندارد .
( 11 ) د ، س ، و : من غيرته أنّه .
( 12 ) و : ما ظهر ممّا يجب ستره و من جملته سرّ الرّبوبيّة .
( 13 ) و : ظهر له أي أظهره اللَّه عليه و هو ان الحقّ هو الظَّاهر و الباطن .
( 14 ) و : تمام شرح اين بند را ندارد .
( 15 ) س : يعنى از فحش .