ليس الفحش إلَّا ما ظهر ( 1 ) ممّا يحبّ ستره و من جملته سرّ الرّبوبيّة . و امّا فحش ما بطن فهو لمن ظهر له اى أظهره الله عليه ، و هو أنّ الحقّ هو الظاهر و الباطن .
* متن
فلمّا حرّم ( 2 ) الفواحش ، أي منع أن تعرف حقيقته ما ذكرناه ( 3 ) ، و هي أنّه عين الأشياء ، فسترها بالغيرة و هو أنت من الغير .
* شرح
يعنى چون حق عين سالك و طريق است ، اين حقيقت به سبب غيرت ( 4 ) در لباس غيريّت كه ( 5 ) تعاين و انائيّت تست پوشانيد پس تعيّنات مختلفه كه إطلاق اسم غير بر آن ( 6 ) مىكنى ، ساتر آن حقيقت گشته است چون تو اين معنى ندانى ، غيرى و محرم اين حرم نباشى .
* متن
فالغير يقول : السّمع سمع زيد ، و العارف يقول : السّمع عين الحقّ ، و هكذا ما بقي من القوى و الأعضاء . فما ( 7 ) كلّ أحد عرف الحقّ : فتفاضل النّاس و تميّزت المراتب فبان الفاضل و المفضول .
* شرح
يعنى هر كه در مقام شهود غيرت ( 8 ) گرفتار بود هر آينه ساتر حقيقت باشد ، و سمع و بصر وى نسبت به آن ( 9 ) عين مشخّص غير نمايد ، گويد ( 10 ) سمع زيد و بصر عمرو ، و عارف همه عين حق داند .
هامش
( 1 ) س : « ظهر . . . ظهر له » ندارد .
( 2 ) د : حرم ربّى . س : فلا حرّم .
( 3 ) س : ذكرنا .
( 4 ) س : « در لباس غيريّت » ندارد .
( 5 ) د ، س : كه آن تعيّن و انانيّت تست .
( 6 ) د ، س : بدان مىكنى .
( 7 ) س : في كل احد .
( 8 ) د ، س : غيريّت .
( 9 ) س : به آن شخص .
( 10 ) س : « گويد » ندارد .