* شرح
يعنى چون سير سالك از آثار به افعال ، و از افعال به اسما و صفات ، و از ( 1 ) اسما و صفات به ذات است ، پس ظهور تجلَّى گاه در مرتبهء ذات و گاه در مرتبهء ( 2 ) صفات و گاه در مرتبهء افعال ، و گاه در مرتبهء آثار ( 3 ) بود . پس سالك بايد كه داند كه معلوم و موجود جز حق نيست و سير ( 4 ) او در حق است ، و سالك و مسلوك جز حق نيست ، و آن حضرت را نسب و وجوه مختلفه بسيار است . به حسب استعدادات ( 5 ) متفاوته ( 6 ) و تجلَّى بر اعيان ، به آن نسب باشد .
* متن
الا ترى عادا قوم هود كيف « قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا » فظنّوا ( 7 ) خيرا باللَّه - تعالى - و هو عند ظنّ عبده به ، فأضرب لهم الحقّ عن هذا القول فأخبرهم بما هو أعلى ( 8 ) و أتمّ في القرب ، فإنّه إذا أمطرهم فذلك حظَّ الأرض و سقى الجنّة فما ( 9 ) يصلون إلى نتيجة ذلك المطر إلَّا عن بعد فقال لهم : « بَلْ هُوَ ما اسْتَعْجَلْتُمْ به رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ » .
* شرح
يعنى آن مطلوب شماست كه شما را به كمال آن چه ( 10 ) در استعدادات شماست برساند ، و ( 11 ) هبوب ريح عذاب شما را از علت انائيّت ( 12 ) برهاند . زيرا كه وصول هر كس به آن چه استعداد او مقتضى ( 13 ) آنست ، عين وصول به كمال اوست .
هامش
( 1 ) د ، س : و از اسما به ذات است .
( 2 ) د : در مرتبهء اسما و صفات .
( 3 ) س : آثار پس .
( 4 ) د : « و سير او . . . حق نيست » ندارد .
( 5 ) س : استعداد .
( 6 ) د ، س : متفاوت . س : و تجلَّى اعيان .
( 7 ) و : و ظنوا .
( 8 ) د ، س ، ع : اتمّ و اعلى .
( 9 ) د ، س ، و : فلا يصلون
( 10 ) د : در آن چه .
( 11 ) و : و بصوب . س : و چون ريح عذاب از علَّت .
( 12 ) د ، س : انانيّت .
( 13 ) د ، س : مستدعى .