فلا قرب أقرب من أن تكون ( 1 ) هويّته ( 2 ) عين اعضاء العبد و قوّاه ( 3 ) ، و ليس العبد سوى هذه الأعضاء و القوى . فهو حقّ مشهود في خلق متوهّم . فالخلق معقول و الحقّ محسوس مشهود عند المؤمنين و أهل ( 4 ) الكشف و الوجود ، و ما عدا هذين الصّنفين فالحقّ عندهم معقول و الخلق مشهود .
* شرح
ظاهر ( 5 ) است .
* متن
فهم بمنزلة الماء ( 6 ) الملح الأجاج ، و الطَّائفة الأولى ( 7 ) بمنزلة الماء ( 8 ) العذب الفرات السائغ لشاربه .
* شرح
يعنى چنانچه ( 9 ) آب شور تشنگى ننشاند و راحت نبخشد ، به علم محجوب ( 10 ) نيز طمأنينت حاصل نشود و شك و شبهه زايل نگردد . و چنان كه غرض ظمآن از آب فرات حاصل مىشود ، از علم صاحب كشف ( 11 ) يقين حاصل مىشود .
* متن
فالنّاس على قسمين . من النّاس من يمشى على طريق يعرفها و يعرف غايتها ، فهي في حقّه صراط مستقيم . و من النّاس من يمشى على طريق يجهلها و لا يعرف غايتها و هي عين الطَّريق الَّتي عرفها الصّنف الأوّل ( 12 ) .
* شرح
يعنى اگرچه محجوب راه كورانه ( 13 ) مىرود ، و نمىداند كه انتهاى
هامش
( 1 ) و : يكون .
( 2 ) س : هوية .
( 3 ) س : قوله .
( 4 ) س : و هذا .
( 5 ) د ، س : اين جمله ظاهر است .
( 6 ) د ، س ، و : « الماء » ندارد .
( 7 ) و : الأول .
( 8 ) د ، س : بمنزلة الفرات السائغ شرابه لشاربه . و : بمنزلة العذب الفرات السائغ شرابه .
( 9 ) د : همچنانچه ، س : همچنان كه .
( 10 ) س : محجوب را .
( 11 ) س : كشف را .
( 12 ) س ، ع : الاخر . د : يعرفها الصنف الآخر .
( 13 ) س : كور نمىرود .