تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
* متن « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ » . و إنّما هو يبصر فإنّه مكشوف الغطاء « فبصره حديد » . * شرح درين عبارت تناقضى مىنمايد ، و ليك تناقض نيست . و آن آنست كه مىفرمايد كه : جهنّمى ( 1 ) ، در آن روز قرب حق را به خود بيند . زيرا كه غطاء از پيش او مرتفع است و چشمش تيز است ، و كلام الهى ناطق است كه : « من كانَ في هذِه أَعْمى فَهُوَ في الآخِرَةِ أَعْمى ) * ( 2 ) » . اين ( 3 ) حكم به نسبت با ربّ الأرباب مطلق است ، و اين شقي از آن محجوب ( 4 ) است ، و مراد از ديدن ( 5 ) قرب ربّ مقيّد اوست كه در دنيا مضلّ ( 6 ) بود اينجا ( 7 ) منتقم است . * متن و ما ( 8 ) خصّ ميّتا من ميّت ، أي ما خصّ سعيدا في القرب من شقىّ « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه من حَبْلِ الْوَرِيدِ » و ما ( 9 ) خصّ إنسانا من انسان . * شرح يعنى آن كه فرمود كه « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْكُمْ » هيچ ميّتى يعنى ( 10 ) هيچ سعيدى را مخصوص نكرد ، به اين قرب از ميّتى ديگر ، كه آن شقي باشد . چنان كه فرمود : « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه من حَبْلِ الْوَرِيدِ » ، نگفت كه اين قرب با سعيد ( 11 ) است ، و با شقي نيست ، بلكه قرب او - تعالى شأنه - شامل است همه را . * متن فالقرب الإلهيّ من البعد لا ( 12 ) خفاء به في الإخبار الإلهيّ ( 13 ) .
هامش
( 1 ) س : جهنّم . ( 2 ) و : « أعمى » ندارد . ( 3 ) د ، س : و اين . ( 4 ) د ، س : محجوب است . ( 5 ) د : ديدن رب ، رب مفيد اوست . ( 6 ) د : متّصل . ( 7 ) د ، س : و آن جا . ( 8 ) د ، س : فما . ( 9 ) د : و ما خصّ سعيدا في القرب . ( 10 ) د ، س : يعنى سعيدى را . . . ( 11 ) س : با سعيدست . ( 12 ) س : الَّا خفاء . ( 13 ) و : الإلهيّة .
شرح فصوص الحكم — صفحة 241 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )