* متن
« وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ » . و إنّما هو يبصر فإنّه مكشوف الغطاء « فبصره حديد » .
* شرح
درين عبارت تناقضى مىنمايد ، و ليك تناقض نيست . و آن آنست كه مىفرمايد كه : جهنّمى ( 1 ) ، در آن روز قرب حق را به خود بيند . زيرا كه غطاء از پيش او مرتفع است و چشمش تيز است ، و كلام الهى ناطق است كه : « من كانَ في هذِه أَعْمى فَهُوَ في الآخِرَةِ أَعْمى ) * ( 2 ) » . اين ( 3 ) حكم به نسبت با ربّ الأرباب مطلق است ، و اين شقي از آن محجوب ( 4 ) است ، و مراد از ديدن ( 5 ) قرب ربّ مقيّد اوست كه در دنيا مضلّ ( 6 ) بود اينجا ( 7 ) منتقم است .
* متن
و ما ( 8 ) خصّ ميّتا من ميّت ، أي ما خصّ سعيدا في القرب من شقىّ « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه من حَبْلِ الْوَرِيدِ » و ما ( 9 ) خصّ إنسانا من انسان .
* شرح
يعنى آن كه فرمود كه « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه مِنْكُمْ » هيچ ميّتى يعنى ( 10 ) هيچ سعيدى را مخصوص نكرد ، به اين قرب از ميّتى ديگر ، كه آن شقي باشد .
چنان كه فرمود : « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْه من حَبْلِ الْوَرِيدِ » ، نگفت كه اين قرب با سعيد ( 11 ) است ، و با شقي نيست ، بلكه قرب او - تعالى شأنه - شامل است همه را .
* متن
فالقرب الإلهيّ من البعد لا ( 12 ) خفاء به في الإخبار الإلهيّ ( 13 ) .
هامش
( 1 ) س : جهنّم .
( 2 ) و : « أعمى » ندارد .
( 3 ) د ، س : و اين .
( 4 ) د ، س : محجوب است .
( 5 ) د : ديدن رب ، رب مفيد اوست .
( 6 ) د : متّصل .
( 7 ) د ، س : و آن جا .
( 8 ) د ، س : فما .
( 9 ) د : و ما خصّ سعيدا في القرب .
( 10 ) د ، س : يعنى سعيدى را . . .
( 11 ) س : با سعيدست .
( 12 ) س : الَّا خفاء .
( 13 ) و : الإلهيّة .