به علوم احوال و مقامات ممتّع گردند .
* متن
فلا ينتج هذا الشّهود في أخذ النّواصى بيد من هو على صراط مستقيم إلَّا هذا الفنّ ( 1 ) الخاصّ من علوم الأذواق . « وَنَسُوقُ ( 2 ) الْمُجْرِمِينَ » و هم الَّذين استحقّوا المقام الَّذي ساقهم إليه بريح الدّبور الَّتي أهلكهم عن نفوسهم بها .
* شرح
يعنى چنانچه قايد به أخذ نواصى هر دابّه ، به جانب جناب صراط مستقيم حق است ، سايق ( 3 ) در ( 4 ) مظهر هوى و طبيعت به اسم مضلّ به مداخل مزالّ اقدام ، هم حق است .
* متن
فهو يأخذ بنواصيهم و الرّيح تسوقهم - و هو عين الأهواء ( 5 ) الَّتي كانوا عليها - إلى جهنّم ، و هي البعد الَّذي كانوا يتوهّمونه .
فلمّا ساقهم إلى ذلك المواطن ( 6 ) حصلوا في عين القرب فزال ( 7 ) البعد ، فزال مسمّى جهنّم في حقّهم ، ففازوا بنعيم القرب من جهة الاستحقاق لأنّهم مجرمون .
* شرح
بعد را به امرى متوهم وصف كرد كه « و هي ( 8 ) البعد الَّذي كانوا يتوهّمونه » ، چرا كه بعدى كه ممكن نيست وجود آن ( 9 ) ، ايشان توهّم كردند . پس از آن كه اسم
هامش
( 1 ) د : هذا الأمر .
( 2 ) ع ، د ، س : فيسوق .
( 3 ) و : سابق .
( 4 ) د : از مظهر .
( 5 ) د : و هي . س : و هو عين الَّا هو .
( 6 ) د : الموطن .
( 7 ) س : « فزال » ندارد .
( 8 ) س : و هي اليه حدّ للَّذى .
( 9 ) س : ايشان .