منتقم سلطنت خود براند ، جهنم را مقام قرب ايشان گرداند . زيرا كه جنّت و جهنّم ، دو مظهر كلَّىاند از مظاهر الهيّت : يكى محتوى بر جميع مراتب سعدا و ديگرى مشتمل بر جميع مدارك اشقيا . و آن ( 1 ) گمانى كه هر يك ( 2 ) را از آن دو طايفه است ، به سبب دخول مداخل خويش ( 3 ) كه حاصل گردد ، عين قرب ايشان است به ربّ خويش .
* متن
فما ( 4 ) أعطاهم هذا المقام الذّوقىّ ( 5 ) اللَّذيذ من جهة المنّة ، و إنّما أخذوه بما استحقّته ( 6 ) حقائقهم من أعمالهم الَّتي كانوا عليها ، و كانوا في السعي في أعمالهم على صراط الرّبّ المستقيم لأنّ نواصيهم كانت بيد من له هذه الصّفة . فما مشوا ( 7 ) بنفوسهم و إنّما مشوا به حكم الجبر إلى أن وصلوا إلى عين القرب .
* شرح
يعنى آن چه حقّ - عزّ شأنه - ايشان را داد ، به حسب قابليّت و طلب استعدادات ايشان داد و سعى سالك مرتاض و مجاهدهء او با نفس ، جمله از آن ( 8 ) گفت كه عنان او مرتبط به يد قدرت و ناصيهء او به يد حقّ است ، و حق بر صراط مستقيم است . و سعيد اكتساب سعادت ( 9 ) و شقي اقتراف ( 10 ) شقاوت نتواند كرد مگر ( 11 ) به واسطهء استعداد ( 12 ) و مقتضيات آن . زيرا كه تجلَّى حق - جلّ ذكره - بر عبد به حسب قابليّت و استعداد اوست .
هامش
( 1 ) س : آن . د ، س : كمالى .
( 2 ) د ، س : هر يكى را از اين .
( 3 ) د ، س : خويش حاصل گردد .
( 4 ) س : بما .
( 5 ) و ، س : الذّوقى من جهة . . .
( 6 ) س : استحقّه .
( 7 ) و ، س : فما مشوا به حكم . . .
( 8 ) د : جمله از آنست كه . س : جمله از آن است .
( 9 ) و : « سعادت » ندارد .
( 10 ) د ، س : افتراق .
( 11 ) س : زيرا كه مگر .
( 12 ) س : استعدادات .