قوله « و لكلّ جارحة علم » يعنى چون هر اسمى مختصّ با علميست ( 1 ) ، پس هر قوّتى از قواى روحانى و نفسانى و جسمانى مختصّ ( 2 ) باشد به اثرى . و چنانچه ( 3 ) سمع كار بصر نمىتواند كرد ، و ( 4 ) بصر كار سمع ، و علم اين همه از حقيقت واحدة است امّا به سبب اختلافى كه در محالَّست ( 5 ) ، علوم نيز مختلف مىگردد .
* متن
كالماء حقيقة واحدة مختلف ( 6 ) في الطَّعم باختلاف البقاع ، فمنه : « * ( عَذْبٌ فُراتٌ ) * و منه * ( مِلْحٌ أُجاجٌ ) * » ، و هو ماء في جميع الأحوال لا يتغيّر عن حقيقته و إن اختلفت طعومه .
* شرح
علوم را به آب از آن جهت تشبيه كرد ( 7 ) كه چنانچه آب سبب حيات أشباح است ، علم سبب حيات أرواح است .
* متن
و هذه الحكمة من علم الأرجل ، و هو قوله - تعالى - في الأكل لمن أقام كتبه « وَمن ( 8 ) تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ » . فإنّ الطَّريق الَّذي هو الصّراط هو للسّلوك ( 9 ) عليه و المشي فيه ، و السّعى لا يكون إلَّا بالأرجل .
* شرح
يعنى اين « حكمت احديّت » از جملهء آن علوم ( 10 ) است كه به سير و سلوك به آن توان رسيد . اگر طالبان إله ( 11 ) به كتب الهيّه به تأمّل و تفكَّر نظر كنند ، و حقايق اسرار و بطن و حدّ و مطلع آن دريابند ، غذاى روحانى از حضرت قدس به أرواح و قلوب ايشان فايض گردد ( 12 ) و اگر از مراتع بهيمى قدم سعى در فضاى ملكى نهند ،
هامش
( 1 ) د ، س : به علمى است .
( 2 ) د ، س : مختص به اثرى باشد .
( 3 ) س : چنان كه .
( 4 ) د ، س : و نه بصر .
( 5 ) د ، س : در محال است .
( 6 ) د ، س ، و : يختلف .
( 7 ) د : كرده .
( 8 ) د : لأكلوا من فوقهم . . .
( 9 ) و : هو السّلوك عليه . س : هو المسلوك . د : هو الصّراط ، هو الصّراط المسلوك .
( 10 ) س : علومست .
( 11 ) س : اللَّه .
( 12 ) د ، س : شود .