تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
* متن
إذا دان ( 1 ) لك الخلق فقد دان لك الحقّ و إن دان ( 2 ) لك الحقّ فقد لا يتبع الخلق
* شرح يعنى چون خلق مطيع ( 3 ) تو شدند ، بدان كه حق نيز مطيع تو شد زيرا كه خلق ظلّ حقّند ( 4 ) ، و هر آينه ، ظلّ تابع ذو ظلّ باشد . پس طاعت حق سابق بود بر طاعت خلق . و چون حق ( 5 ) ظاهر در صورت ( 6 ) تو كه نهايت مقام تنزّل [ است ] ، مطيع تو گشت ، خلق گاه بود كه به حكم مناسبت روحانى و اتحاد تربيت اسما ، مطيع تو شوند و گاه به حكم مباينتى كه ميان تو و ايشان بود در تربيت اسما ، مطيع نگردد ( 7 ) . * متن
فحقّق قولنا فيه ( 8 ) فقولي كلَّه حقّ ( 9 ) فما في الكون موجود تراه ماله نطق
* شرح به طريق نصح مىفرمايد : كه ، آن چه مىگويم از اسرار حق ، مرا در آن صادق دانيد . و از آن اسرار يكى اينست ( 10 ) كه هيچ موجود در عالم نبينى ، إلَّا ( 11 ) ، او را روحى هست ، و زبانى ناطق ، كه لايق وى ( 12 ) است . و إن من شيء إلَّا يسبّح بحمده . * متن
و ما خلق تراه العين إلَّا عينه حقّ و لكنّ مودع فيه لهذا صوره ( 13 ) حقّ
هامش
( 1 ) و : كان . س : إذا دان لك الحق فقد لا يتبع الحقّ . ( 2 ) و : كان . ( 3 ) د ، س : مطيع و منقاد . ( 4 ) د ، س : حقّاند . ( 5 ) د : خلق . ( 6 ) س : صورت در نهايت . د : در نهايت . ( 7 ) د ، س : نگردند . ( 8 ) س : « فيه » ندارد . ( 9 ) د : كلَّه الحق . ( 10 ) س : آنست كه . ( 11 ) د : الَّا كه او را . ( 12 ) د ، س : ويست . ( 13 ) س : صورة .