10 فصّ حكمة أحديّة في كلمة هوديّة
قال الشّارح الأوّل : نسبة هذه الحكمة ( 1 ) إلى هود - عليه السّلام - هو أنّه ( 2 ) لمّا كان الغالب عليه شهود أحديّة الكثرة فأضاف كذلك ( 3 ) إلى ربّه أحديّة الطَّريق بقوله : « إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » و قال ( 4 ) : « ما من دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها » فأشار إلى ( 5 ) هويّة لها أحديّة كثرة النّواصى و الدّواب ( 6 ) .
* متن
إنّ لله الصّراط المستقيم
ظاهر غير خفى في العموم
في ( 7 ) كبير و صغير عينه ( 8 )
و جهول بأمور و عليم
( 9 ) و لهذا وسعت رحمته
كلّ شيء من حقير و عظيم
* شرح
در بيت اول بساط توحيد گسترده است . يعنى چنان كه اسم « الله » جامع جميع اسماى الهيست ( 10 ) ، اگرچه اسماى ( 11 ) « الله » غير متناهيست ، اما همه اسماء ( 12 ) ، متحد به سبب احديّت اسم الله ( 13 ) [ است ] ، همچنين طريق الله ، كه آن صراط مستقيم است ( 14 ) ، جامع جميع طرق ( 15 ) آن اسماست ، از آن روى كه هر اسمى از اسماى ربّ ،
هامش
( 1 ) د ، س : كلمة .
( 2 ) ج : هو أنّ . د ، س : هو أنّه كان .
( 3 ) ج : لذلك .
( 4 ) د : « و قال . . . و الدواب » ندارد .
( 5 ) س : إلينا .
( 6 ) س : و الداب .
( 7 ) ع : في صغير و كبير . .
( 8 ) س : عنه .
( 9 ) س : و علوم .
( 10 ) د ، س : الهى است .
( 11 ) س : « اسما » مكرّر است .
( 12 ) س : ضمير اسماء . د ، س : متحد است .
( 13 ) د : « اللَّه » ندارد .
( 14 ) د : « است » ندارد .
( 15 ) س : طريق .