از عالم و آن چه طالب ظهور عالم است تا ، مظهريّت ( 1 ) ربوبيّت او شود ، اسماست . پس اعظم اسباب ( 2 ) اسماى « الله » بود ( 3 ) ، و اسماى الهيّه عبارت از آن چيزيست كه عالم در وجود به وى محتاج است خواه آن اسم مفتقر إليه از جنس عالم باشد مثل عالم مفتقر ، چنانچه والد نسبت با ولد يا ( 4 ) از جنس عالم نبود و آن عين حق بود ، چون تجلَّيات .
* متن
و معلوم أنّ لنا افتقارا من بعضنا لبعضنا . فأسماؤنا اسماء الله - تعالى - ( 5 ) إذ إليه الافتقار بلا شكّ و أعياننا في نفس الأمر ظلَّه لا ( 6 ) غيره . فهو هويّتنا لا هويّتنا و قد مهّدنا لك السّبيل فانظره .
* شرح
يعنى اسماى كونيّه ما كه عند التعيّن به آن مسمّى گشتهايم به حقيقت اسماى « الله » است كه عند النّزول و الاتّصاف به صفات كون خود را مسمّى كرده است . و اين اسماى ملفوظهء ما اسماى آن اسما ( 7 ) است كه بى شك افتقار ما به ( 8 ) اوست ، و آن كه ما نقص ( 9 ) مىدانيم ، هم او ( 10 ) و اسماى اوست ، و اعيان ما ظلّ اوست پس به حقيقت ، هويّت او هويّت ما باشد . نه آن كه هويّت منسوبهء ما هويّت ما بود .
و الله اعلم ( 11 ) .
هامش
( 1 ) د ، س : مظهر ربوبيّت .
( 2 ) د ، س : الأسباب .
( 3 ) د ، س : باشد .
( 4 ) س : تا از جنس .
( 5 ) د : ندارد .
( 6 ) س : الَّا غيره .
( 7 ) د : اسماست .
( 8 ) س : با اوست .
( 9 ) س : بعضى مىدانيم .
( 10 ) س : و اسماء هموست .
( 11 ) د ، س : ندارد .