تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
افتقار عالم بعضى به بعضى ، چون وسايط و مسبّبات ، هم بدانى . * متن تعلم ( 1 ) من أين أو ( 2 ) من أيّ حقيقة ( 3 ) اتّصف الحقّ بالغناء ( 4 ) عن النّاس و الغناء ( 5 ) عن العالمين ، و اتّصف العالم بالغناء ( 6 ) أي بغناء بعضه عن ( 7 ) بعض من وجه ما هو عين ما افتقر إلى بعضه به . * شرح امّا استغناءه عن العالمين فمن هويته « كان الله و لم يكن معه شيء » . امّا ( 8 ) وجه استغناء العالم بعضها عن بعض تارة و افتقار الأعيان بعضها لبعض ( 9 ) تارة ، مثاله ( 10 ) ذات الماء أنّها ( 11 ) في التّبرّد و الجمود مستغن ( 12 ) عن ذات الشمس ، و في التسخين و الجريان مفتقر إليها ، فوجه الافتقار غير وجه الاستغناء ، و كلاهما موجود فيه . * متن فإنّ العالم مفتقر إلى ( 13 ) الأسباب بلا شكّ افتقارا ذاتيّا . و أعظم الأسباب له سببيّة الحقّ : و لا سببيّة للحقّ يفتقر العالم إليها سوى الأسماء الإلهيّة . و الأسماء الإلهيّة كلّ اسم يفتقر العالم إليه من عالم مثله أو عين الحقّ . فهو الله لا غيره ( 14 ) ، و كذلك قال ( 15 ) : « يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله وَالله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ » . * شرح يعنى چون ممكن مفتقر ( 16 ) است به موجدى و سببى كه واسطهء ايجاد او شود ، و آن واسطه جز اسماى الله نيست كه حق من حيث هو ( 17 ) غنىّ عن العالمين ،
هامش
( 1 ) د ، س ، و : حتّى تعلم . ( 2 ) د ، س : و من . ( 3 ) س : حقيقة الإلهيّة . ( 4 ) د ، س ، و : الغنى . ( 5 ) د ، س ، و : الغنى . ( 6 ) د ، س ، و : بالغنى . ( 7 ) س : عن بعضه عن وجه . ( 8 ) د ، س : و امّا . ( 9 ) د ، س : ببعض . ( 10 ) د : مثله . ( 11 ) د : أنّه . ( 12 ) و : مستغنى . ( 13 ) س : بالأسباب . ( 14 ) و : لا غير . ( 15 ) د ، س : قال تعالى . ( 16 ) س : مفتقرست . ( 17 ) س : هو اللَّه . د : هو غنى است از عالم .