اسما است .
* متن
« قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » من حيث عينه : « الله الصَّمَدُ » من حيث استنادنا إليه : « لَمْ يَلِدْ » من ( 1 ) حيث هويّته و نحن ، « وَلَمْ يُولَدْ » كذلك ، « وَلَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ » كذلك . فهذا نعته فأفرد ذاته بقوله « الله أَحَدٌ » و ظهرت الكثرة بنعوته المعلومة عندنا . فنحن نلد و نولد و نحن نستند إليه و نحن أكفاء بعضنا لبعض . و هذا الواحد منزّه عن هذه النّعوت فهو غنىّ عنها كما هو غنى عنّا .
* شرح
يعنى ، احديّت نعت اوست به حسب ذات ، و هويّت و جميع نعوت مقتضى كثرت ( 2 ) است ، و واحد ، بالذات ، منزّه است از كثرت ، چنانچه ( 3 ) از ما .
* متن
و ما للحقّ نسب إلَّا هذه السّورة ، سورة الإخلاص ، و في ذلك نزلت .
* شرح
يعنى ، وصفى ( 4 ) جامع ميان ( 5 ) احديّت و صفات ثبوتيّه و سلبيّه و اضافيّه ( 6 ) ، در هيچ سورتى از سور ( 7 ) قرآن نيست چنانچه درين سوره است . و سورهء إخلاص از آن گفتند كه ، خالصا وصف حق است .
* متن
فأحديّة الله من حيث الأسماء الإلهيّة الَّتي تطلبنا أحديّة الكثرة ، و أحديّة الله من حيث الغنى ( 8 ) عنّا و عن الأسماء ( 9 ) أحديّة العين ،
هامش
( 1 ) س : من هويته .
( 2 ) س : كثرتست .
( 3 ) د ، س : هم چنانچه .
( 4 ) د : وصف .
( 5 ) س : بيان .
( 6 ) د : ندارد .
( 7 ) س : سورة .
( 8 ) د : الغنا .
( 9 ) د : الأسماء الإلهيّة .