تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
اسما است . * متن « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » من حيث عينه : « الله الصَّمَدُ » من حيث استنادنا إليه : « لَمْ يَلِدْ » من ( 1 ) حيث هويّته و نحن ، « وَلَمْ يُولَدْ » كذلك ، « وَلَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ » كذلك . فهذا نعته فأفرد ذاته بقوله « الله أَحَدٌ » و ظهرت الكثرة بنعوته المعلومة عندنا . فنحن نلد و نولد و نحن نستند إليه و نحن أكفاء بعضنا لبعض . و هذا الواحد منزّه عن هذه النّعوت فهو غنىّ عنها كما هو غنى عنّا . * شرح يعنى ، احديّت نعت اوست به حسب ذات ، و هويّت و جميع نعوت مقتضى كثرت ( 2 ) است ، و واحد ، بالذات ، منزّه است از كثرت ، چنانچه ( 3 ) از ما . * متن و ما للحقّ نسب إلَّا هذه السّورة ، سورة الإخلاص ، و في ذلك نزلت . * شرح يعنى ، وصفى ( 4 ) جامع ميان ( 5 ) احديّت و صفات ثبوتيّه و سلبيّه و اضافيّه ( 6 ) ، در هيچ سورتى از سور ( 7 ) قرآن نيست چنانچه درين سوره است . و سورهء إخلاص از آن گفتند كه ، خالصا وصف حق است . * متن فأحديّة الله من حيث الأسماء الإلهيّة الَّتي تطلبنا أحديّة الكثرة ، و أحديّة الله من حيث الغنى ( 8 ) عنّا و عن الأسماء ( 9 ) أحديّة العين ،
هامش
( 1 ) س : من هويته . ( 2 ) س : كثرتست . ( 3 ) د ، س : هم چنانچه . ( 4 ) د : وصف . ( 5 ) س : بيان . ( 6 ) د : ندارد . ( 7 ) س : سورة . ( 8 ) د : الغنا . ( 9 ) د : الأسماء الإلهيّة .
شرح فصوص الحكم — صفحة 229 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )