* متن
و إذا كان الأمر على ما ذكرته لك فالعالم متوهّم ما له وجود حقيقيّ ، و هذا معنى الخيال . أي خيّل لك أنّه ( 1 ) أمر زائد قائم بنفسه خارج عن الحقّ و ليس كذلك في نفس الأمر . أ لا تراه في الحسّ متّصلا بالشّخص الَّذي امتدّ عنه ، يستحيل ( 2 ) عليه الانفكاك عن ( 3 ) ذلك الاتّصال لأنّه يستحيل على الشّيء الانفكاك عن ذاته ؟
* شرح
ضمير در « ألا تراه » عايد به ظلّ است .
* متن
فاعرف عينك و من أنت و ما هويّتك و ما نسبتك إلى الحقّ ، و بما أنت حقّ و بما أنت عالم و سوى و غير و ما شاكل ( 4 ) هذه الألفاظ .
و في هذا يتفاضل العلماء فعالم و أعلم . فالحقّ بالنسبة ( 5 ) إلى ظلّ خاص صغير و كبير و صاف و أصفى ( 6 ) كالنّور بالنّسبة إلى حجابه عن النّاظر في الزّجاج يتلوّن بلونه ، و في ( 7 ) نفس الأمر لا لون له .
و لكنّ ( 8 ) تراه ضرب مثال لحقيقتك بربّك .
* شرح
يعنى عالم جمله سايهء حقاند ، و اين سايه به مثابت آينه است مر حق را در ( 9 ) نمايندگى ، هر يكى را حكميست ( 10 ) : صغير و كبير و صافى و اصفى .
* متن
فإن قلت إنّ النّور أخضر لخضرة الزّجاج صدقت
هامش
( 1 ) د : أنّك امر زيد .
( 2 ) و : و يستحيل .
( 3 ) س : « عن » ندارد .
( 4 ) د : أشكل .
( 5 ) د : بالنسبة .
( 6 ) س : أصطفى .
( 7 ) س : « و » ندارد .
( 8 ) د ، س : و لكن هكذا تراه .
( 9 ) س : درو نمايندى .
( 10 ) س : حكمى است .