تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
اعيان بر ما پوشيده ماند ، حق مطلق آن مقدار مجهول ماند . لطيفه چون ظل حسى دليل ( 1 ) است بر ظلّ معنوى چرا كه ناظر از سايه معلوم مىكند كه شخصى ( 2 ) هست كه اين سايهء اوست و ليك ( 3 ) ، كيفيّت و ماهيّت آن شخص را نمىداند . پس ظل دليل بر معرفت ذى ظل نمىشود ، دليل بر معرفت ذات حق چون ( 4 ) تواند بود ؟ و ما للتراب و ربّ الأرباب . * متن « أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَه ساكِناً » أي يكون فيه بالقوّة . يقول ما كان الحقّ ليتجلَّى للممكنات حتّى يظهر الظَّلّ فيكون كما بقي من الممكنات الَّتي ما ظهر لها عين في الوجود . « ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْه دَلِيلًا » و هو اسمه النّور الَّذي قلناه و يشهد له الحسّ : فإنّ الظَّلال لا يكون لها عين بعدم ( 5 ) النّور . * شرح يعنى تجلَّى بالوجود الممتدّ على أعيان الممكنات ، فوجد العالم بذلك الظَّلّ ، و علم من حقيقة الوجود به قدر ( 6 ) ذلك . قوله « وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَه ساكِناً » أي فإن لم يظهر ما ظهر من الغيب لكان كالظَّلّ السّاكن في الشّخص قبل الامتداد . فإنّ الأمر غيب و شهادة ، فما خرج من الغيب شهدت به الشّهادة و ما نقص من الشّهادة أخذه ( 7 ) الغيب . * متن « ثُمَّ قَبَضْناه إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً » : و إنّما قبضه إليه لأنّه
هامش
( 1 ) د : دليلست . ( 2 ) س : شخص . ( 3 ) د ، س : و ليكن . ( 4 ) د ، س : چگونه شود . ( 5 ) د : لعدم . ( 6 ) د : و به قدر . ( 7 ) د : امده .