* شرح
يعنى إذا أثبت أنّ العالم ظلّ الحقّ ، فهذا الظلّ عين نسبة الوجود الإضافيّ الى العالم لا الحقيقىّ .
ديگر ظل را اضافه به اسم جامع كرد ، زيرا كه هر يكى از موجودات مظهر اسمىاند از اسما ، كه داخلند در تحت حيطهء اسم « الله » ، و عالم عبارتست از جميع موجودات . پس اضافهء او به اسم جامع انسب بود .
* متن
فمحلّ ظهور هذا الظَّلّ الإلهيّ المسمّى بالعالم إنّما هو أعيان الممكنات : عليها امتدّ هذا الظَّلّ ، فتدرك ( 1 ) من هذا الظَّلّ بحسب ما امتدّ عليه من وجود هذه ( 2 ) الذّات . و لكنّ باسمه النّور وقع الإدراك و امتدّ هذا الظَّلّ على أعيان الممكنات في صورة الغيب المجهول .
* شرح
مراد از « وجود هذه ( 3 ) الذّات » تجلَّى وجوديست كه از ذات فايض گشته است به اعيان ممكنات . و اول امتدادى كه اين ظلّ وجودى را حاصل شد در علم « الله » بود ، كه آن را غيب مجهول گويند . زيرا كه كس را بر آن اطلاع نيست .
و نور بر سه چيز اطلاق كنند : ضياء ، و علم ، و وجود .
اگر ضياء نبودى اعيان موجوده ( 4 ) در ظلمت ساتره بماندى و اگر علم نبودى هيچكس ادراك هيچ ( 5 ) نكردى و اگر وجود نبودى ، أشياء در ظلمت آباد عدم بماندى .
* متن
ألا ترى الظَّلال تضرب ( 6 ) إلى السّواد تشير إلى ما فيها من الخفاء لبعد المناسبة بينها و بين اشخاص من هي ظلّ له ؟ و إن كان
هامش
( 1 ) د ، س : فتدرك .
( 2 ) س ، و : هذا الذات .
( 3 ) س : بعد الذات . و : هذا الذات .
( 4 ) د : موجودات .
( 5 ) د : هيچ چيز .
( 6 ) س : الضرب .