كان من جهة المرئىّ ( 1 ) لكان ظهور إخوته في صورة ( 2 ) الكواكب و ظهور أبيه و خالته في صورة الشّمس و القمر مرادا ( 3 ) لهم . فلمّا ( 4 ) لم يكن لهم علم بما رآه يوسف كان الإدراك من يوسف في خزانة ( 5 ) خياله ، و علم ذلك يعقوب حين قصّها عليه فقال « يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً » ثمّ برّا أبناءه عن ( 6 ) ذلك الكيد و الحقه ( 7 ) بالشّيطان ، و ليس إلَّا عين الكيد فقال « إِنَّ الشَّيْطانَ لِلإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ » أي ظاهر العداوة .
* شرح
چون باعث ايشان بر ( 8 ) كيد شيطان بود ، الحاق آن به دو كرد ، و برائت ابناى خود كرد از آن فعل . زيرا ( 9 ) چه او عالم بود بدان كه ( 10 ) مصدر افعال حق است . و ( 11 ) [ اين ] اضافت اين فعل به شيطان ، اين هم فعل كيد است . چرا كه شيطان مظهر اسم مضلّ است ، و فاعل حقيقى در وى ( 12 ) هم حق است .
ليكن ( 13 ) غرض يعقوب با يوسف آن ( 14 ) بود ، تا يوسف متأدّب گردد ، و استناد ( 15 ) مدام جز به ظاهر نكند تا گفت « ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ » .
* متن
ثمّ قال يوسف بعد ذلك في آخر الأمر « هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ من قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا » أي أظهرها في الحسّ بعد ما كانت
هامش
( 1 ) س : المري .
( 2 ) د ، س ، و : في صور .
( 3 ) س : مراد لهم .
( 4 ) س : « فلمّا لم يكن له » ندارد .
( 5 ) و : في أخوته .
( 6 ) د : من .
( 7 ) س : « و الحقه بالشيطان » ندارد .
( 8 ) د : بر آن كيد . س : براى كيد .
( 9 ) د : چه او عالم بود .
( 10 ) س : آنك .
( 11 ) د ، س : و اضافت اين كيد به شيطان هم كيد است . س : « به شيطان » ندارد .
( 12 ) س : در وى حقّ است .
( 13 ) د ، س : لكن .
( 14 ) س : « آن بود تا يوسف » ندارد .
( 15 ) د ، س : و اسناد مذام . و : مدام .