في صورة الخيال .
* شرح
بدان ( 1 ) كه شمس و قمر ، مراد از صورت روح و طبيعت است كه از ميان اتّصال هر دو صورت انسان عنصرى متولَّد مىشود ، و كواكب صور قواى روحانيست و طبيعى ، و يوسف احديّت جميع ( 2 ) كمال و جمال است . و مراد از سجود ، دخول قواى روحانى و طبيعى است در تحت تحكَّم ربوبيّت انسانيّت كه به احسن تقويم موصوفست ( 3 ) .
* متن
فقال النّبيّ ( 4 ) - صلَّى الله عليه و سلَّم - : « النّاس نيام » فكان قول يوسف : « قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا » بمنزلة من رأى في نومه أنّه قد استيقظ من رؤيا رآها ثمّ عبّرها . و لم يعلم أنّه في النّوم عينه ( 5 ) ما برح فإذا استيقظ يقول رأيت كذا ( 6 ) و رأيت كأنّى استيقظت و أوّلتها ( 7 ) بكذا . هذا مثل ذلك . فانظر كم بين إدراك محمّد - صلَّى الله عليه و سلَّم - و بين إدراك يوسف - عليه السّلام - في آخره أمره حين قال : « هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ من قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا » معناه ( 8 ) حسّا ( 9 ) اى محسوسا ، و ما كان إلَّا محسوسا ، فإنّ الخيال لا يعطى ( 10 ) أبدا إلَّا المحسوسات غير ذلك ليس له ( 11 ) .
* شرح
رسول الله - صلَّى الله عليه ( 12 ) و سلَّم - صورت حسيّه ( 13 ) را به مثابت
هامش
( 1 ) د : بدان كه مراد از . . .
( 2 ) - س : « جميع . . . و طبيعى است » ندارد .
( 3 ) د : موصوف است .
( 4 ) - ع : النبىّ محمّد . . .
( 5 ) - س : عينها عنه برح .
( 6 ) س : كذا و كذا .
( 7 ) - س : فأولتها .
( 8 ) د ، س ، ع : معناه .
( 9 ) س : أي حسّا محسوسا .
( 10 ) - و : تعطى .
( 11 ) - و : له شيء .
( 12 ) س : عليه السّلام .
( 13 ) - س : حسيّه بمثابه .