تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
هر چه در عالم محسوس است مثاليست از آن حقيقت كه در عالم مثالست ( 1 ) ، و هر چه در عالم مثالست ( 2 ) صورت آنست كه در عالم أرواح است ، كه عالم افعال است . و آن چه در ( 3 ) عالم ارواحست مثال آنست كه در عالم اسماست ، كه آن را جبروت نامند ، و هر اسم ( 4 ) صورت صفتى است از صفات الله ، و هر صفتى وجهى مر ذات متعاليه را . پس هر چه در عالم حس ظاهر مىگردد صورت معيّنى ( 5 ) است غيبى كه به تعبير محتاجست ( 6 ) . * متن و لهذا يعبّر ، أي الأمر الَّذي هو في نفسه على صورة كذا ظهر في صورة غيرها ، فيجوز العابر من هذه الصّورة الَّتي أبصرها النّائم ، إلى صورة ( 7 ) ما هو الأمر عليه إن أصاب كظهور العلم في صورة اللَّبن . فعبّر في التّأويل من صورة اللَّبن إلى صورة العلم فتأوّل أي قال : مآل ( 8 ) هذه الصّورة اللَّبنيّة إلى صورة العلم . * شرح يعنى هر چه در عالمست ( 9 ) همه خيالست ، و از آن ( 10 ) قبيل است كه به تعبير محتاجست . و هر چه به ( 11 ) صورتى ديده مىشود ، به صورتى ديگر ظاهر خواهد شد .
هامش
( 1 ) د : مثال است . س : مثالست صورت . ( 2 ) د : مثال است كه در عالم أرواح كه عالم افعال است . ( 3 ) س : « در عالم . . . آنست كه » ندارد . د : در عالم أرواح است . ( 4 ) س : اسمى . ( 5 ) س : معنى عيبى . د : معنييست . ( 6 ) د ، س : محتاج است . ( 7 ) س : الى صورة هو . ( 8 ) س : مثال . ( 9 ) د ، س : عالم است همه خيال است . ( 10 ) س : از قبيل . ( 11 ) د : « به صورتى ديده مىشود » ندارد .
شرح فصوص الحكم — صفحة 215 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )