* متن
ثمّ إنّه - صلَّى الله عليه و سلَّم - كان إذا اوحى إليه أخذ عن المحسوسات المعتادة فسجّى و غاب عن الحاضرين عنده : فإذا سرى عنه ردّ . فما أدركه إلَّا في حضرة الخيال ، إلَّا أنّه لا يسمّى نائما .
* شرح
يعنى اين صاحب كشف را نايم نخوانند . زيرا كه نوم نايم را عرضى ( 1 ) و مزاجى است كه به واسطهء تصاعد ابخرهء لطيف ( 2 ) از معده به دماغ مىرسد ، و كشف امريست روحانى كه بر دل فايض مىگردد ، و التذاذ آن صاحب كشف را از عالم شهادت به عالم غيب مىكشد .
* متن
و كذلك إذا تمثّل له الملك رجلا فذلك من حضرة الخيال ، فإنّه ليس برجل و إنّما هو ملك ، فدخل في صورة إنسان .
فعبّره النّاظر العارف حتّى وصل إلى صورته ( 3 ) الحقيقة ، فقال هذا جبريل أتاكم يعلَّمكم دينكم . و قد قال لهم ردّوا على الرّجل فسمّاه بالَّرجل من أجل الصّورة الَّتي ظهر لهم فيها . ثمّ قال هذا ( 4 ) جبريل فاعتبر الصورة الَّتي مآل ( 5 ) هذا الرّجل المتخيّل إليها . فهو صادق في المقالتين : صدق للعين ( 6 ) في العين الحسيّة ، و صدق في أنّ هذا جبريل ( 7 ) ، فإنّه جبريل بلا شكّ .
و قال يوسف - عليه السّلام - « إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ » فرأى إخوته في صورة الكواكب و رأى أباه و خالته في صورة الشمس و القمر . هذا من جهة يوسف ، و لو
هامش
( 1 ) س : عرض مزاجيست .
( 2 ) د ، س : لطيفه .
( 3 ) س : صورة .
( 4 ) و : ذاك . د ، س : ذلك .
( 5 ) س : لهذا الرّجل . و : هي مآل .
( 6 ) د : العين .
( 7 ) د ، س ، و : تمام ، جبرئيل - است .