تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
علمها لا غير . و كانت المدّة له في ذلك ستّة أشهر ثمّ جاءه ( 1 ) الملك ، و ما علمت أنّ رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - قد قال « إنّ ( 2 ) النّاس نيام فإذا ماتوا انتبهوا » و كلّ ما يرى في حال ( 3 ) النّوم فهو من ذلك القبيل ، و إن اختلفت الأحوال ( 4 ) . * شرح يعنى چنانچه منامات انسان را به تعبير حاجتست ( 5 ) ، و هر يك صورت آن را معنى ديگر است . هر چه انسان در مقام ( 6 ) ايّام دنيا مىبيند ، آن نيز به تعبير اخروى محتاج است . و علم عايشه بدين ( 7 ) معنى نرسيد . زيرا كه او در مرتبهء بالغان ( 8 ) ، به مرتبهء چهار دانگ بود . كه : « خذوا ثلثى دينكم من هذه الحميراء » . و تمام اين ديناريست : ثلث شريعت ، و ثلث طريقت ، و ثلث حقيقت . * متن فمضى قولها ستّة أشهر ، بل عمره كلَّه في الدّنيا بتلك المثابة : إنّما هو منام في منام . و كلّ ما ورد من هذه القبيل ، فهو ( 9 ) المسمّى عالم الخيال . * شرح ( 10 )
يك موج ( 11 ) ز بحر عشق و عالم طوفان يك شعله ز نار شوق و كونين دخان اعيان دو كون چون جبالند ( 12 ) و عصا ( 13 ) ماران به خيال ( 14 ) عقل و عشقت ثعبان
هامش
( 1 ) و : جاء الملك . س : جاء الوحى . ( 2 ) د : انّ را ندارد . ( 3 ) د ، س : في حال يقظته . ( 4 ) س : الأموال . ( 5 ) د ، س : حاجت است . ( 6 ) س : منام . ( 7 ) د ، س : به اين . س : معانى . ( 8 ) د : بالغان به مبلغ كمال . ( 9 ) و : « فهو المسمّى عالم الخيال » ندارد . ( 10 ) د ، س : شرح : رباعى . و : شرح ، شعر . ( 11 ) س : نوح . ( 12 ) س : خيالند . ( 13 ) و : عصى . ( 14 ) د : ما را بجبال عقل . س : به خيال عشق .
شرح فصوص الحكم — صفحة 214 | جليل مسگر نژاد / خواجه محمد پارساى بخارائى ( پارسا )