تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
* شرح يعنى دين [ و ] اسلام انقياد ( 1 ) است و جزا ، و در ظاهر پيش ازين عبارت نتوان كرد . امّا ( 2 ) سرّ ، كه لسان باطن ( 3 ) است ، اينست كه فرمود : و أمّا سرّه و باطنه فإنّه تجلّ ( 4 ) في مرآة وجود الحقّ فلا يعود على الممكنات من الحقّ إلَّا ما تعطيه ( 5 ) ذواتهم في أحوالها ، فإنّ لهم في كلّ حال صورة ، فتختلف صورهم لاختلاف أحوالهم ، فيختلف التّجلَّي لاختلاف الحال ، فيقع الأثر في العبد بحسب ما يكون . فما أعطاه الخير سواه ، و لا ( 6 ) أعطاه ضدّ الخير غيره بل هو منعم ذاته و معذّبها . فلا ( 7 ) يذمّنّ إلَّا نفسه و لا يحمدنّ ( 8 ) إلَّا نفسه . « فَلِلَّه الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ » في علمه بهم إذ العلم يتبع المعلوم . * شرح يعنى ، جزا عبارت است از تجلَّى حق در مرآت وجود ( 9 ) حق به حسب اعيان ممكنه از اسم ديّان كه معنى آن جزا دهنده است و چون حق ، گاه مرآت اعيان ثابته است ، و گاه اعيان مرآت حق . پس مجازات محقق گردد « و الدّين هو الجزاء » . پس تكليف حق عبد را از مقتضيات اعيان باشد . پس به ممكنات از حق ( 10 ) در حال جزا هيچ عايد نگردد و به ايشان نرسد ، مگر آن چه مقتضاى حال ايشان بود ، و ايشان را حال ( 11 ) بسيار است و مختلف ، لا جرم تجلَّيات هم به حسب مقتضيات بسيار بود . « لكثرة الاختلاف ( 12 ) في الاستعدادات » . پس محقق شد كه ، ايشان خود
هامش
( 1 ) س : انقيادست و جزاى او ظاهر . ( 2 ) د : و امّا . ( 3 ) د ، س : باطن اينست . ( 4 ) د ، س ، و : تجلى . ( 5 ) د ، س ، و : يعطيه . ( 6 ) س : و إلا عطاه . ( 7 ) س : فلا بدّ من . ( 8 ) س : يحدن . ( 9 ) د ، س : وجود به حسب . ( 10 ) س : از حق حال جزا . ( 11 ) د ، س : احوالات . س : انسان را . ( 12 ) س : الأخلاق .