* متن
و سأبسط في ذلك إن شاء الله - تعالى ( 1 ) ما تقع به الفائدة بعد أن نبيّن ( 2 ) الدّين عند الخلق الَّذي اعتبره الله . فالدّين كلَّه لله و كلَّه منك لا منه إلَّا به حكم الأصالة .
* شرح
يعنى چون توفيق دهندهء به انقياد حق است ، به اصالت ، دين الله را باشد .
* متن
قال الله - تعالى - « وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها » و هي النّواميس الحكميّة الَّتي لم يجيء الرّسول المعلوم بها في العامّة من عند الله بالطريقة الخاصّة المعلومة في العرف . فلمّا وافقت الحكمة و المصلحة الظَّاهرة فيها الحكم الإلهيّ في المقصود بالوضع المشروع الإلهيّ ، اعتبرها الله اعتبار ما شرعه من عنده - تعالى - « و ما كتبها ( 3 ) الله عليهم » .
* شرح
يريد أنّ النّواميس الَّتي وضعها الحكماء لما وافقت المصلحة فيها حكم الله من حيث أنّ الله إنّما وضع من الشّرع ما وضع للانقياد و تكميل النّفوس بالعلم ( 4 ) و العمل . فمن انقاد إلى الله فيها فقد انقاد ( 5 ) لله .
* متن
و لمّا فتح الله بينه و بين قلوبهم باب العناية و الرّحمة من حيث لا يشعرون جعل في قلوبهم تعظيم ما شرعوه يطلبون بذلك رضوان الله على غير الطَّريقة النّبويّة المعروفة بالتّعريف الإلهيّ .
هامش
( 1 ) ع : ندارد .
( 2 ) د ، س ، و : تبين .
( 3 ) و : كتبه . س : كتب اللَّه .
( 4 ) س : بالعمل و العلم .
( 5 ) د ، س : اللَّه .