معذبها باشد .
* متن
و بهذا ( 1 ) سمّى أو شرح الدّين بالعادة ، لأنّه عاد عليه ما يقتضيه ( 2 ) و يطلبه حاله : فالدّين العادة .
قال الشّاعر :
كدينك من أمّ الحويرث ( 3 ) قبلها
. أي عادتك .
* شرح
اين استشهاد است ( 4 ) كه دين گفت و مرادش عادت ( 5 ) است .
* متن
و معقول العادة أن يعود الأمر بعينه إلى حاله : و هذا ليس ثمّ [ فإنّ ] العادة تكرار .
* شرح
يعنى عادت از روى عقل آنست كه چيزى به همان حال خود بازگردد كه اول بود ( 6 ) و در جزا اين معنى نيست . زيرا كه عادت مقتضى تكرار است ، و در وجود تكرار نيست . پس حالى بود كه از عقب حالى ديگر به حسب اقتضاى حال اول وارد مىشود .
* متن
لكنّ العادة حقيقة ( 7 ) معقولة و التشابه في الصّور موجود :
فنحن نعلم أنّ زيدا عين عمرو في الإنسانيّة و ما عادت الإنسانيّة ، إذ لو عادت تكثّرت ( 8 ) و هي حقيقة واحدة و الواحد لا يتكثّر في نفسه . و نعلم أنّ زيدا ليس عين عمرو في الشّخصيّة : فشخص زيد ليس شخص عمرو مع تحقيق وجود الشّخصيّة ( 9 ) بما هي
هامش
( 1 ) د ، س : و لهذا .
( 2 ) د : تقتضيه .
( 3 ) س : الموارث .
( 4 ) س : آنست .
( 5 ) د ، س : عادتست .
( 6 ) د : « بود » ندارد .
( 7 ) د : حقيقة واحدة معقولة .
( 8 ) د : لتكثرت .
( 9 ) س : الشخصيّة في الاثنين .