فالموافق المطيع لا كلام فيه لبيانه و أمّا المخالف فإنّه يطلب بخلافه الحاكم عليه من الله أحد أمرين ( 1 ) إمّا التّجاوز و العفو و إمّا الأخذ على ذلك ، و لا بدّ من أحدهما لأنّ ( 2 ) الامر حقّ في نفسه . فعلى كلّ حال قد صحّ انقياد ( 3 ) الحقّ إلى عبده لأفعاله و ما هو عليه من الحال . فالحال هو المؤثّر .
* شرح
اين جمله ظاهر است .
* متن
فمن هنا كان الدّين جزاء أي معاوضة بما يسرّ و بما لا يسرّ : فيما يسرّ « رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه » هذا جزاء بما يسرّ « وَمن يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْه عَذاباً كَبِيراً ) * ( 4 ) » هذا جزاء بما لا يسرّ . « وَنَتَجاوَزُ ( 5 ) عَنْ سَيِّئاتِهِمْ » هذا ( 6 ) جزاء . فصحّ أنّ الدّين هو الجزاء .
* شرح
يعنى ، اگر فعل عاصى را به مقتضاى « وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ » در گذارند ، اين هم از قبيل مجازات است ، بما رضوا عنه فصحّ أنّ الدين هو الجزاء .
* متن
و كما أنّ الدين هو الإسلام و الإسلام عين ( 7 ) الانقياد ، فقد انقاد إلى ما يسرّ و إلى ما لا يسرّ و هو الجزاء ( 8 ) . هذا لسان ( 9 ) الظَّاهر في هذا الباب .
هامش
( 1 ) د ، س : الأمرين .
( 2 ) س : لا الَّا من .
( 3 ) الانقياد الحق .
( 4 ) د ، س ، و : أليما .
( 5 ) د ، س ، و : يتجاوز .
( 6 ) س : « هذا جزاء . . . در گذارند » ندارد .
( 7 ) د ، س ، و : هو عين .
( 8 ) و : و هو الجزاء و هذا الجزاء و . . .
( 9 ) د : البيان .