شرع و ناموس گويند .
* متن
فمن اتّصف بالانقياد لما شرعه الله له ، فذلك الَّذي قام بالدّين و أقامه ، أي أنشأه كما يقيم الصّلاة . فالعبد هو المنشئ للدّين و الحقّ هو الواضع للأحكام . فالانقياد هو ( 1 ) عين فعليك ، فالدّين من فعلك . فما سعدت إلَّا بما كان منك ( 2 ) . فكما أثبت ( 3 ) للسّعادة لك ما كان فعلك ( 4 ) كذلك ما أثبت الأسماء الإلهيّة إلَّا أفعاله و هي أنت و هي المحدثات .
* شرح
يعنى افعال و آثار ، مظهرات و معرفات اسمايند و آن اسما عبارت ( 5 ) است از اعيان ثابتهء تو ، كه ( 6 ) خطاب « أنت بالكلّ واحد واحد ( 7 ) » از اعيان موجودات ( 8 ) است .
* متن
فبآثاره سمّى إلها و بآثارك سمّيت سعيدا . فأنزلك الله - تعالى - منزلته إذا أقمت الدّين و أنقدت إلى ما شرعه لك ( 9 ) .
* شرح
يعنى به سبب آثارى كه مألوهست ( 10 ) ، حق را إله ( 11 ) نام شد . و به سبب آثار مرضيّه از عبد ، او را سعيد نام شد . پس لطف حق ببين كه در تحقّق كمال تو ، به افعال تو ، ترا نازل منزل ( 12 ) خود گردانيد . چرا كه كمال او به الوهيّت ظاهر مىشود ، و الهيّت به آثار افعال تو به ظهور مىرسد .
هامش
( 1 ) د ، س ، و : « هو » ندارد .
( 2 ) و : فعلك .
( 3 ) د ، س : أثبتت .
( 4 ) د : من فعلك .
( 5 ) د ، س : عبارتست .
( 6 ) د ، س : و خطاب .
( 7 ) د : واحد از اعيان .
( 8 ) س : موجودست .
( 9 ) س : ذلك .
( 10 ) د : به الوهيّت . س : مالوهست حق إله .
( 11 ) و : كه .
( 12 ) د : منزل .