تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
به عبادت عادت نكند ، مستحقّ جزا نشود ( 1 ) . و امّا دين عند الله ، بعضى را به تعريف الهى ( 2 ) حاصل است چنانچه انبياء . و بعضى را به تعريف انبياء چنانچه علما و اوليا . و امّا دين عند الخلق ، آن طريقهء خاص اولياست ، كه آن چه حق - تعالى - بر ايشان فرض نفرمود ، از انواع مجاهدات و نوافل ، بر نفس خود لازم داشتند ، و اين دين خلق ( 3 ) ، خلق ايشان گشت ، و حق از ايشان پسنديده داشت و سبب قربت ايشان گردانيد . * متن و جاء الدّين بالألف و اللَّام للتّعريف و العهد فهو دين معلوم معروف و هو ( 4 ) قوله - تعالى - « إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإِسْلامُ » و هو الانقياد . * شرح حقيقت انقياد آنست كه بى تفكَّر و تردّد نفس تسليم ( 5 ) حكم خداوند شود . * متن فالدّين عبارة عن انقيادك . و الَّذي من عند الله - تعالى - ( 6 ) هو الشّرع الَّذي ( 7 ) انقدّت أنت إليه . فالدّين الانقياد ، و النّاموس هو الشّرع الَّذي شرعه الله - تعالى - ) * ( 8 ) . * شرح يعنى قبول شرع ( 9 ) را از طرف عبد دين خوانند . و آن حكم إلهى را
هامش
( 1 ) د ، س : نگردد . ( 2 ) د ، س : حق . ( 3 ) د ، س : خلقى . ( 4 ) د ، س : فهو . ( 5 ) د : تسليم خداوند . ( 6 ) د ، س ، و : ندارد . ( 7 ) و : الَّذي شرعه انقدت . ( 8 ) د ، س ، و : ندارد . ( 9 ) د ، س : شرع از طرف .