فقد وقع التّمييز بين العبيد ، فقد وقع التّمييز ( 1 ) بين الأرباب .
* شرح
يعنى جهل بعضى از موجودات به آن چه عين عالم از خود بود ، راه نمود ما را به تمييز ( 2 ) ميان عبوديّت و ربوبيّت ، كه آن رعايت أدب عالم ( 3 ) بود از عدم وقوف در مقام ربوبيّت . پس ما را تميّز حاصل شد بين العبيد و الأرباب . زيرا كه عبد ظهور نكند مگر بدان كه ربّ او عطا كرده باشد و ربّ عطا نكند بر بنده ، مگر آن چه لسان استعداد عبد آن را خواسته باشد .
* متن
و لو لم يقع التّمييز ( 4 ) لفسّر الاسم الواحد ( 5 ) الإلهيّ من جميع وجوهه بما يفسّر ( 6 ) الآخر . و المعزّ لا يفسّر بتفسير ( 7 ) المذلّ إلى مثل ذلك ، و ( 8 ) لكنّه هو من وجه الأحديّة كما تقول في كلّ اسم إنّه دليل على الذّات و على حقيقته من حيث هو . فالمسمّى واحد :
فالمعزّ هو المذلّ من حيث المسمّى ، و المعزّ ليس المذلّ من حيث نفسه و حقيقته ، فإنّ المفهوم يختلف في الفهم في كلّ واحد منهما .
* شرح
ضمير در « لكنّه » عايدست به « معزّ » ، و در « هو » عايد است به « مذلّ » . ديگر ( 9 ) ظاهر است .
* متن
فلا ( 10 ) تنظر إلى الحقّ
و تعرّيه عن الخلق
هامش
( 1 ) د : التميز .
( 2 ) د ، س : تميز .
( 3 ) د ، س : عالم از عدم . . .
( 4 ) و : التّميز .
( 5 ) س : واحد .
( 6 ) د : يفسّر به .
( 7 ) س : و به تفسير .
( 8 ) د ، س ، ع : « و » ندارد . لكنّه .
( 9 ) س : ديگر روشن است .
( 10 ) د : و لا . س : فلا ينظر .