و مفهوم سخن اينست كه دو حضرت كه متقابل باشند ، هر دو را ( 1 ) دو اعتبار است يكى حقيقت جامعه بينهما ، ديگر اعتبار تغاير بينهما .
پس چون نظر كنيم به وحدت حقيقت ( 2 ) ، حكم كنيم به عدم تماثل و تضاد ، و اعتبار عبوديّت ( 3 ) نكنيم و چون نظر ( 4 ) به تغاير كنيم بينهما كه ، آن ناشى از ( 5 ) تعيّن اين و اطلاق آنست ، حكم كنيم به تماثل ( 6 ) و تضاد ، و اينجا ربوبيّت و عبوديّت معتبر است .
* متن
فلم يبق إلَّا الحقّ لم يبق ( 7 ) كائن
فما ثمّ موصول و ما ثمّ بائن
بذا جاء برهان العيان فما أرى
بعينىّ إلَّا عينه إذ ( 8 ) أعاين
* شرح
( 9 ) ظاهر است .
* متن
« ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّه » أن يكونه ( 10 ) لعلمه بالتّمييز .
* شرح
يعنى اين مقام كه رضاى حق است ، از عبد حاصل نگردد مگر آن كه از ربّ خود بترسد ، و به حقّ عبوديّت قيام نمايد . چون دانست كه مقام عبوديّت ممتاز است از ربوبيّت ، و چون كلام پيشين در جمع بود ، خواست تا در مقام فرق بعد الجمع سخن ( 11 ) گويد .
* متن
دلَّنا على ذلك جهل أعيان في الوجود بما أتى به عالم .
هامش
( 1 ) س : هر دو را اعتبارست .
( 2 ) د : حقيقيّه . س : حقيقيّهء جامعه بينهما ديگر اعتبار حكم كنيم .
( 3 ) د ، س : عبوديّت و ربوبيّت نكنيم .
( 4 ) د ، س : و چون نظر كنيم به تغاير .
( 5 ) س : از تعيّن است و اطلاق است .
( 6 ) س : به قاتل و ضاد .
( 7 ) د ، س ، و : و الحق كائن .
( 8 ) س : إذا و عاين .
( 9 ) د ، س : ندارد .
( 10 ) د ، س : أن يكون هو لعلمه .
( 11 ) د ، س : نيز سخن گويد .