* شرح
بيت اول بر مفهوم كلام سابق است .
در بيت دوم مىگويد كه داخلان دار شقاوت لذّتى دارند كه مباين دار سعادت ( 1 ) است . زيرا ( 2 ) چه ، چنانچه ، تلذّذ و تنعّم نفوس طيّبه ، از طيّبات ( 3 ) است ، همچنين تلذّذ نفوس خبيثه از خبيثات است :
اعلم أنّ اهل النّار ( 4 ) على احوال ثلاثة ( 5 ) : فالاولى ، يسلط ( 6 ) فيها العذاب على ظواهرهم ( 7 ) و بواطنهم ، فيكفر بعضهم بعضا و يلعن بعضهم بعضا . و الحالة الثّانية لمّا يئسوا أن يخفّ ( 8 ) عنهم العذاب رضوا بها و وطَّنوا نفوسهم ( 9 ) على الصّبر فأراح الله عند ذلك بواطنهم عن عذاب « النّار الله الموقدة * ( الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ) * » . و الحالة الثّالثة ، بعد مضى الأحقاب أنّهم يتعوّدون بالعذاب حتّى لا يحسّون بحدّته ( 10 ) و يلقى الله على أعضائهم الخدر ثمّ يزداد تألفهم ( 11 ) بذلك حتّى يتعوّدون ( 12 ) بها و لا يتعذّبون ، بل يعذّب لهم عذابها فيتلذّذون بحيث لو هبّ لهم نفخة من صوب الجنّة لتعذّبوا و تألَّموا كالجعل بريح الورد .
قوله كالقشر اشارت است به كثافت نعيم اهل ( 13 ) نار به نسبت با نعيم ( 14 ) اهل جنّت .
هامش
( 1 ) د ، س : سعادتست .
( 2 ) س : زيرا كه .
( 3 ) س : از طيّباتست .
( 4 ) د ، س : اهل النار فيها على ثلثه احوال .
( 5 ) و : ثلثه .
( 6 ) د ، س : تسلَّط .
( 7 ) س : على ظاهرهم .
( 8 ) د ، س : أن يخفّف عنهم رضوا بها .
( 9 ) د ، س : أنفسهم .
( 10 ) د ، س : تجدته .
( 11 ) د ، س : نالفهم .
( 12 ) د ، س : حتّى تنفدون و لا تتعذبون .
( 13 ) س : اهل النّار .
( 14 ) د ، س : با لطافت اهل جنّت .