آن كه مظهر آن اسم است ، و اظهار ما فيه به وجود عبد است ، عبد مربّى آن اسم باشد .
قال الشيخ مؤيّد أنت عبد له من حيث ظهور سلطانه عليك ، و أنت ربّ له من حيث ظهور سلطانك ( 1 ) على من دونك و عليه أيضا من حيث إجابته ( 2 ) لسؤالك . . . و در بيت دوم گفت تو ربّى به اعتبار هويّت ظاهره ( 3 ) در تو ، و تو عبدى به اعتبار تعيّن آن ربّى ( 4 ) را كه در خطاب « أَ لَسْتُ » عهد « بَلى » از تو بستد .
قوله « فكل عقد عليه شخص يحلَّه من سواه عقد » ، يعنى هر عهدى يا هر عقيدتى را شخصى است ، كه نقض آن عهد كه ميان او و ربّ ( 5 ) رفته است مىكند ، و به مخالفت آن عقد بسته ( 6 ) را مىگشايد ، چون « عبد الرحيم » كه مخالف « عبد القهّار » است ، و « عبد المنتقم » كه مخالف « عبد الغفّار » است .
* متن
فرضى الله ( 7 ) عن عبيده ، فهم مرضيّون ، و رضوا عنه فهو مرضيّ . فتقابلت الحضرتان تقابل الأمثال ، و الأمثال أضداد ، لأنّ المثلين ( 8 ) لا يجتمعان ، إذ لا يتميّزان و ما ثمّ إلَّا متميّز فما ( 9 ) ثمّ مثل فما في الوجود مثل ، فما في الوجود ضدّ ، فإنّ الوجود حقيقة واحدة و الشّىء لا يضادّ نفسه .
* شرح
مراد از حضرتان ، عبوديّت و ربوبيّت است ، و مضادّت به اعتبار تقيّد و اطلاق باشد ، يا از جهت راضيه و مرضيّة .
هامش
( 1 ) ج : سلطانك به .
( 2 ) ج : إجابة .
( 3 ) س : ظاهر .
( 4 ) د ، س : مربّى را .
( 5 ) د ، س : ربّ خاص .
( 6 ) د : بسته مىگشايد .
( 7 ) س : فرضى اليه عن .
( 8 ) و : المثلين حقيقة . د : « لا يجتمعان حقيقة » .
( 9 ) و : فما في الوجود مثل فما ثمّ مثل .