و لا تنظر إلى الخلق
و تكسوه سوى ( 1 ) الحقّ
و نزّهه و شبّهه
و قم في مقعد الصّدق
و كن في الجميع إن شئت
و إن شئت ففي الفرق
تحز ( 2 ) بالكلّ - إن كلّ
تبدى - قصب السبق
فلا تفنى ( 3 ) و لا تبقى
و لا تفنى و لا تبقى
و لا يلقى عليك الوحى في ( 4 ) غير و لا تلقى
* شرح
( 5 ) ظاهر است .
* متن
الثّناء بصدق الوعد لا بصدق الوعيد . و الحضرة الإلهيّة تطلب الثناء المحمود ( 6 ) بالذّات فيثنى عليها بصدق الوعد لا بصدق الوعيد ، بل بالتّجاوز . « فَلا تَحْسَبَنَّ الله مُخْلِفَ وَعْدِه رُسُلَه » لم يقل ( 7 ) ، و وعد وعيده ، بل قال « وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ » مع أنّه توعد على ذلك .
* شرح
چون حق تعالى اسماعيل را به صدق وعد ثنا فرمود ، شيخ خواست تا اسرار صدق وعد را بيان كند . و از جملهء لطايف اسرار يكى اينست كه عرفا بدانند ( 8 ) كه ثنايى كه از مثنى به ظهور پيوندد ، در مقابل خيرات و إحسان واصله ( 9 ) از مثنى عليه باشد ، نه در مقابل عقوبات و مضار متواصله از وى . و هر كه ( 10 ) كسى را ترس و بيم به عذاب دهد ، او را بدان ثنا و شكر نگويند اگر چه مستحقّ آن عذاب
هامش
( 1 ) س : و سوى .
( 2 ) د ، س : تحز . ق : تخر . و جواب شرط است .
( 3 ) و : و لا تبقى . . .
( 4 ) د ، س : من غير .
( 5 ) و : ندارد .
( 6 ) د ، س ، و : المحمود فيثنى .
( 7 ) س : يقدر .
( 8 ) د ، س : بر آنند .
( 9 ) د : واصلا .
( 10 ) س : و هر كس كه ترس و بيم به عذاب دهد .