فإذا دخلت نفسك دخلت جنّته فتعرف نفسك معرفة اخرى غير المعرفة الَّتي عرفتها حين عرفت ربّك بمعرفتك إيّاها .
فتكون صاحب معرفتين ( 1 ) : معرفة به من حيث أنت ، و معرفة به بك من حيث هو ( 2 ) لا من حيث أنت .
* شرح
« فلا أعرف » اول ، به معنى « لا أظهر » است . قوله « فإذا دخلت جنتك » يعنى چون تو به جنّت حق در آمدى ، و مشاهدهء اسرار حق در خود كردى ، پس نفس خود را به معرفت ( 3 ) أخص از معرفت اول بشناختى . چرا كه معرفت تو اول اين بود كه : محدثم و حق محدث بعد ازين بدانى كه عالم همه مظاهر ( 4 ) حق است ، و تو مظهرى از آن جمله كه : ليس في الدار غيره ديّار .
* متن
فأنت عبد و أنت ربّ
لمن له فيه أنت عبد
و أنت ربّ ( 5 ) و أنت عبد
لمن له في الخطاب عهد
( 6 ) فكلّ عقد عليه شخص
يحلَّه من سواه عقد
( 7 ) شرح چون حق متّصف به صفات ظاهريّت و باطنيّت است ، و ربوبيّت هر دو صفت را ثابت ، پس چنانچه باطن مربّى ظاهر است به افاضهء انوار و اظهار اسرار ، اسماى ظاهر نيز مربّى باطن است به استفاضهء انوار و قبول اسرار . پس عبد نيز ، از آن روى كه اسم ربّ حاكم و متصرف است در وى ، عبد است و به اعتبار
هامش
( 1 ) د ، س : المعرفتين .
( 2 ) س : من حيث الَّا من حيث أنت
( 3 ) د ، س : معرفتى .
( 4 ) د : مظهر .
( 5 ) و : عبد و أنت ربّ .
( 6 ) س : « عهد » ندارد .
( 7 ) د ، س : سطر سوم را جداگانه با شرحش آورده است .