تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
بنفسه . و معلوم أنّه في هذا الوصف ناظر و منظور . فالمرضىّ لا يصحّ أن يكون مرضيّا مطلقا ( 1 ) إلَّا إذا كان جميع ما يظهر به من فعل الرّاضى فيه . * شرح يعنى چون فعل مرضى صادر ( 2 ) است از ربّ معيّن او ، پس اين عبد مرضى بود نزد آن ( 3 ) ربّ معيّن . نه آن كه مطلقا عند جميع اسما كه ارباباند ، مرضى بود ( 4 ) . إلَّا ، اگر چنانچه استعداد قبول اين عبد مربوب به حيثيّتى باشد كه فعل هر ربّ ( 5 ) راضى در وى ظاهر تواند بود ( 6 ) . يعنى مظهر جميع تواند بود و آن انسان كامل است . * متن ففضل إسماعيل - عليه السّلام ( 7 ) - على غيره من الأعيان بما نعته الحقّ به من كونه عند ربّه مرضيّا . * شرح زيرا كه مخبر آن ، ربّ مطلق است ، و او صادق القول ( 8 ) است . تا اسماعيل قابل و مستعد جميع نگشت ، از ربّ الأرباب به چنين مرتبه مشرّف نشد . * متن و كذلك كلّ نفس مطمئنّة قيل ( 9 ) لها « ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ » ، فما أمرها أن ترجع إلَّا إلى ( 10 ) ربّها الَّذي دعاها فعرفته ( 11 ) من الكلّ ، « راضِيَةً مَرْضِيَّةً » . « فَادْخُلِي في عِبادِي » من حيث ما لهم هذا
هامش
( 1 ) س : مطلقا إذا كان . ( 2 ) س : صادرست . ( 3 ) د ، س : اين رب . ( 4 ) د ، س : باشد . ( 5 ) د : مر ربّ . ( 6 ) س : شد . د : ندارد . ( 7 ) ع : ندارد : اسماعيل غيره . ( 8 ) د : العقول . ( 9 ) س : قلبى . د : قيل لها ارجعي الى ربّك راضية مرضيّة . ( 10 ) س : الى رب هذه الَّذي . ( 11 ) د ، س : معرفته .