مرضى است ، لازم نيست كه نزد ربّ عبد الهادي مرضى بود ، كه آن اسم هاديست .
چرا كه « كونه مرضيّا » به جهت آنست كه قيام بر حق ربّ خويش نموده ، و مظهر تام ( 1 ) شده . و اين معنى ، بالنّسبة إلى عبد ربّ آخر حاصل نيست .
* متن
لأنّه ما أخذ الرّبوبيّة إلَّا من كلّ لا من واحد . فما تعيّن له من الكلّ إلَّا ما يناسبه فهو ربّه .
* شرح
ضمير ( 2 ) در « لأنّه » عايد به اسماعيل ( 3 ) است . يعنى اسماعيل - عليه السّلام - مرضى بود مطلقا ، نه آن كه نزد بعضى از ارباب ( 4 ) بود . چرا كه او نگرفت تربيت ، إلَّا از كل مجموعى كه آن رب الأرباب است نه از فردى از ارباب . پس متعيّن نگشت اسماعيل را از ارباب ، إلَّا آن چه مناسب استعداد او بود . پس هر متعيّنى ( 5 ) تربيت او كرده باشد ، همه از وى راضى باشند ، و او مرضى همه ( 6 ) .
* متن
و لا يأخذه أحد من حيث أحديّته . و لهذا منع أهل الله التجلَّى في الأحديّة فإنّك إن ( 7 ) نظرته به فهو الناظر نفسه فما زال ناظرا نفسه ( 8 ) بنفسه و إن نظرته بك فزالت الأحديّة بك و إن نظرته به ( 9 ) و بك فزالت الأحديّة أيضا . لأنّ ضمير « التّاء » في « نظرته » ما هو عين المنظور ، فلا بدّ من وجود نسبة ما اقتضت ( 10 ) أمرين : ناظرا و منظورا فزالت الأحديّة و إن كان لم ير إلَّا نفسه
هامش
( 1 ) د ، س : مظهر نام او شد .
( 2 ) س : ضمير عايد به . . .
( 3 ) د : اسماعيل .
( 4 ) د ، س : از ارباب كه اسماء اللَّه مرضى بود و نزد بعضى ديگر نامرضى زيرا كه او نگرفته بود تربيت .
( 5 ) س : هر متعيّنى چون .
( 6 ) س : « همه » ندارد .
( 7 ) س : فإن .
( 8 ) س : لا نفسه .
( 9 ) د : به فزالت .
( 10 ) و : ما اقتضت وجود امرين .