لواحد منها شيء و لآخر منها شيء لأنّها لا تقبل ( 1 ) التّبعيض . فأحديّته ( 2 ) مجموع كلَّه بالقوّة .
* شرح
يعنى احديّت ذاتيّه منقسم و متبعّض و متجزّى نمىشود . پس جميع ربوبيّات در جميع مربوبين ، از جميع حضرات الهيّت در احديّت ذات بالقوّة و الإجمال ( 3 ) است كه در جميع موجودات ، به جميع اسما مفصّل گشته بالفعل .
* متن
و السّعيد من كان عند ربّه مرضيّا ، و ما ثمّ إلَّا من هو مرضىّ عند ربّه لأنّه الَّذي يبقى عليه ربوبيّته فهو عنده مرضىّ فهو سعيد .
* شرح
يعنى مربوب به سبب اظهار مقتضيات رب خويش ابقاى ربوبيّت ربّ خود كرده است ، چرا كه به واسطهء او ( 4 ) ربوبيّت ربّ او بظهور رسيد ، پس نزد ربّ خويش مرضى باشد و سعيد البتّه . و اگر گويى ازين سخن نفى شقاوت لازم مىآيد ، بدان كه سعادت و شقاوت دو صفتاند متعلَّق به علم و عدم علم . هر كه دانست كه او جز آلت ظهور ( 5 ) نيست و هر چه ظاهر مىشود ( 6 ) از وى به مقتضاى ربّ اوست ، او را سعيد گويند . و اگر ازين معرفت عارى ( 7 ) است و تصور مىكند كه آن چه از وى صادر مىشود ، از افعال اوست فقط ، اين جهل را شقاوت خوانند .
* متن
و لهذا قال ( 8 ) سهل إنّ للرّبوبيّة سرّا و هو أنت : يخاطب كلّ عين لو ظهر لبطلت الرّبوبيّة . فأدخل ( 9 ) عليه « لو » و هو
هامش
( 1 ) و : يقبل . د : تقبل التبعيض لما عرفت .
( 2 ) د : فاحديّة اللَّه .
( 3 ) د ، س : و الاجمالست .
( 4 ) د ، س : او بظهور رسيد .
( 5 ) د ، س : ظهورى .
( 6 ) د ، س : شود .
( 7 ) د ، س : مجرّد و عارى ماند .
( 8 ) د ، س : قال : أن .
( 9 ) و : فأدخل لو .