تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
* شرح مراد از حضرات ، حضرات خمسه است . يعنى ، هر چه در خارج موجود مىگردد ( 1 ) ، لا بدّ او را در حضرت علميّه ، صورتى مناسب آن باشد ، و ثانيا در حضرت عقليّه روحانيات ، صورتى مناسب آن بود . و در حضرت فلكيّه ( 2 ) صورتى بود ، و در ( 3 ) عنصريّه همچنين . پس ما دام كه عارف صاحب همّت ، در حضرتى از حضرات حافظ است ( 4 ) ، آن شيء مخلوق ( 5 ) او هم محفوظ ماند . و غفلت از جميع حضرات ممكن نيست ، كامل و غير كامل را . * متن و قد أوضحت هنا سرّا لم يزل اهل الله ( 6 ) يغارون على مثل هذا أن يظهر لما فيه من ردّ دعواهم أنّهم الحقّ فإنّ الحقّ لا يغفل و العبد لا بدّ له أن يغفل عن شيء دون شيء . فمن حيث الحفظ لما خلق له أن يقول « أنا الحقّ » و لكن ما حفظه لها حفظ الحقّ : و قد بيّنّا الفرق . * شرح يعنى در حفظ حق قطعا غفلت نيست . و دايما با همه حاضر است : « لا يشغله شأن عن شأن » . * متن و من حيث ما غفل عن صورة ما و حضرتها فقد تميّز العبد من الحقّ . و لا بدّ أن ( 7 ) يتميّز مع بقاء الحفظ لجميع الصّور بحفظه ( 8 ) صورة واحدة منها في الحضرة الَّتي ما غفل عنها . فهذا حفظ بالتّضمّن ، و حفظ الحقّ ما خلق ليس كذلك بل
هامش
( 1 ) س : گردد . ( 2 ) د ، س : فلكيّه هم . ( 3 ) د ، س : و در حضرت . ( 4 ) س : آنست . د ، س : كه آن . ( 5 ) د : مخلوق را . ( 6 ) س : اهل اللَّه تعالى دون على مثل هذا . د : من مثل . ( 7 ) و ، س : عن . د : تميّز به . . . و لا بدّ . ( 8 ) د : لحفظه .