تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق * شرح يعنى نوع خلق ( 1 ) در قدرت و خرق عادت بر دو قسم است ( 2 ) : قسمى آنند ( 3 ) كه به وهم نتوانند كه آن چه در خيال موجود است - از قوّت متخيّله و قدرت خالقه - به وجود خارجى رسانند ، چرا كه آن چيز را جز در خيال وجود ممكن نيست . مثل معانى جزويّه ( 4 ) ، و اين عامست ( 5 ) . و قسم ( 6 ) ديگر خواصاند ، كه متصرفند در وجود ، كه به همت توانند كه آن معانى در حسّ پيدا كنند ، و آن را وجودى دهند چون ساير موجودات ، چنانچه از اوليا مشهور ( 7 ) است . * متن إلَّا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات و هو لا يغفل مطلقا ( 8 ) ، لا بدّ ( 9 ) له من حضرة يشهدها فإذا خلق العارف بهمّته ما خلق و له هذه الإحاطة ظهر ذلك الخلق بصورته في كلّ حضرة ، و صارت ( 10 ) الصّور يحفظ ( 11 ) بعضها بعضا . فإذا غفل العارف عن حضرة ما أو عن ( 12 ) حضرات و هو شاهد حضرة ما من الحضرات . حافظ ( 13 ) لما فيها من صورة ( 14 ) خلقه انحفظت جميع ( 15 ) الصّور بحفظه ( 16 ) تلك الصّورة ( 17 ) الواحدة في الحضرة الَّتي ما غفل عنها ، لأنّ الغفلة ما تعمّ قطَّ لا في العموم و لا في الخصوص .
هامش
( 1 ) س : كمل . ( 2 ) د ، س : اند . ( 3 ) س : آنند به وهم . ( 4 ) د ، س : جزئيه . ( 5 ) د ، س : عام است . ( 6 ) س : قسمى . ( 7 ) د ، س : مشهورست . ( 8 ) س : مطلق . ( 9 ) ع : و لا بدّ من . ( 10 ) د : فصارت . ( 11 ) س : تحفظه . ( 12 ) و ، س : او حضرات . ( 13 ) س : حافظا . ( 14 ) د ، س : من صور . ( 15 ) و : جمع . ( 16 ) و ، د : بحفظ . ( 17 ) س : الصّور .